مختصرات

“أصداء من أزمور” لعدد 04 إلى 10 أكتوبر 2024

أصداء من أزمور

» ظهرت قضية قطعة أرضية كانت في ملكية البلدية حصلت عليها في إطار المنفعة العامة، لكن مستشارا كان في المجلس البلدي السابق، سلم شهادة إدارية تؤكد أن القطعة ليست في ملكية الجماعة بل هي للورثة، حيث أن هذه الوثيقة مكنت ذوي الحقوق من تحفيظها لدى المحافظة العقارية، مما سيؤدي إلى التجاء الطرفين للقضاء.

__________________________

تتمة المقال تحت الإعلان

» يخضع رئيس مصلحة الملحقة الإدارية الثانية بأزمور، لتحقيق قضائي وبحث تمهيدي في قضية تتعلق بتسليم شهادة إدارية مشكوك في صحتها لأحد المواطنين، مع العلم أنه سبق أن تفجرت قضايا في البلدية في هذا الشأن.

تتمة المقال تحت الإعلان

__________________________

» حرمان أزمور من السوق الأسبوعي (سوق الثلاثاء) وتفويته إلى منعش عقاري قصد إنشاء شقق اقتصادية، يطرح تساؤلات عريضة خاصة في ظل توقف المشروع بعدما اكتشف المقاول ضعف الإقبال وفشل مشروعه السكني، الذي قام به بدعم من عامل الإقليم السابق ورئيس المجلس البلدي، ليجد نفسه في خسارة حقيقية، ويتوقف المشروع وتبقى أرض السوق الأسبوعي غير مكتملة البناء.

__________________________

» يتساءل الكثير من الأزموريين عن سبب توقف أشغال بناء القاعة المغطاة منذ سنة تقريبا، في غياب أي توضيح من الجهة المسؤولة عن المشروع أو المقاولة المكلفة، مما يجعل هذا المشروع الرياضي مؤجلا إلى أجل غير معروف، في ظل بحث الشباب عن ملاعب لممارسة الرياضة.

__________________________

» أزمور هي المدينة الوحيدة التي تعرف فشلا رياضيا سواء في كرة القدم أو كرة اليد أو رياضات جماعية أخرى، لكن هذه الأندية تتلقى منحا مالية خيالية من قبل رئيس المجلس البلدي الذي يقدم المنح بسخاء، حتى ظهرت النعمة على رؤساء هذه الفرق بينما تقبع فرقهم في أسفل الترتيب.

__________________________

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى