رياضة | تقنية “الڤار”.. تكلفة باهظة الثمن والنتيجة أخطاء تحكيمية باستمرار

الرباط – الأسبوع
استبشرت الجماهير المغربية خيرا بتواجد تقنية “الڤار” في الملاعب الوطنية لتحقيق العدالة التحكيمية الغائبة عن مباريات البطولة الوطنية، إلا أن اعتمادها خلال السنوات الأخيرة ضاعف من أخطاء الحكام خلال معظم المباريات، لتتحول من تقنية مساعدة للحكام لضبط صافرتهم، إلى آلية لشرعنة أخطائهم التحكيمية، وتحويل أصابع الاتهام لغرفة “الڤار” وتقنياتها.
فرغم أن البطولة الاحترافية، على غرار باقي البطولات العالمية، واكبت التحول الذي عرفه التحكيم في كرة القدم، وانخرطت بدورها في العمل به، بعد اعتمادها لتقنية “الڤار” بمباريات المسابقة منذ موسم 2019-2020، لكن بعد مرور حوالي 5 سنوات على اعتمادها، تبين أن الأخطاء التحكيمية لا زالت ترتكب، والغريب في الأمر أن الأندية التي كانت تستفيد من الأخطاء التحكيمية قبل هذه التقنية، هي نفسها، تستفيد من الأخطاء التحكيمية في زمن “الڤار”، مما يستدعي التساؤل حول الإضافة التي قدمتها هذه التقنية للفرق المتنافسة.
من جانب آخر، تستنزف تقنية “الڤار” أموالا طائلة من المال العام بالمغرب، قدرت بحوالي 5000 دولار للمباراة الواحدة، مقابل الاستفادة من تقنية الحكم المساعد، أي ما يزيد عن خمسة ملايين سنتيم لمباراة واحدة، فما بالك بثماني مباريات كل أسبوع، بمعنى أن جولة واحدة من مباريات البطولة تكلف المالية العمومية حوالي أربعين مليون سنتيم، ومع ذلك لا تزال الانتقادات والاحتجاجات تطال استخدامها، سواء من جانب اللاعبين أو الأطر التقنية، أو رؤساء الفرق، مما يوحي أن المشكلة ليست في صافرة الحكام أو تقنية “الڤار”، وإنما في المتدخلين في مديرية التحكيم التي رفضت إصلاح هذا القطاع الذي كان المغرب يتسيد الدول الإفريقية والعربية فيه.




Et le grand victime le MCO D’Oujda il n’y avait pas un match ou le MCO n’était pas victime d’arbitrages ou bien
de la part du Var et le résultat une grande équipe d’une ville millénaire comme la ville d’oujda n’aura pas une équipe en première division du championnat marocaine de l’année prochaine et c’est injuste