الأسبوع الرياضي

رياضة | ما هي الرهانات المنتظرة من وليد الركراكي ؟

الرباط – الأسبوع

    بعدما استفاق الجمهور المغربي من صدمة الإقصاء المر من كأس إفريقيا، جددت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الثقة في المدرب وليد الركراكي، لقيادة المنتخب الوطني في الاستحقاقات القادمة، إذ سيكون أمام رهانات يستوجب عليه تحقيقها هذه المرة وإلا لن يرحمه الجمهور المغربي إن فشل في ذلك، ولا سيما في ظل الإمكانات اللوجستيكية والمالية التي توفرها الجامعة للمنتخبات الوطنية.

ومن أهم الرهانات التي تنتظر الركراكي، قيادة الأسود إلى حسم التأهل مبكرا إلى نهائيات كأس العالم 2026، إذ تنتظره مباريات صعبة في المجموعة الخامسة، أمام منتخبات زامبيا والكونغو والنيجر وتانزانيا، ورغم أنه المنتخب الوطني سبق وفاز في الجولة الأولى للتصفيات أمام نظيره التانزاني بـ 3-1، إلا أن المواجهة الثانية لا تعني أن المأمورية ستكون سهلة، كما تنتظره مباراتان صعبتان شهر يونيو المقبل أمام نظيره الزامبي في المغرب، والمنتخب الكونغولي في الكونغو، مما يستوجب على الركراكي كسب الرهان من أجل رد الاعتبار لسمعته الكروية، ومصالحة الجماهير المغربية.

تتمة المقال تحت الإعلان

من جانب آخر، ستكون العناصر الوطنية ملزمة بتحقيق رهان كأس إفريقيا لكرة القدم 2025، المنظمة في المغرب، ما يعني أنه لا عذر أمام أسود الأطلس للفشل، والخروج من الدور الثاني كما هي عادة الكرة المغربية، بحكم أنها ستقام في المملكة وأمام الجماهير المغربية، وستكون الفرصة مواتية أمام الركراكي لرد الاعتبار، كما سيكون الأسود مطالبون بالفوز بالكأس بالنظر إلى الإمكانيات التي يتوفر عليها المنتخب المغربي، وأيضا وسائل الدعم والمؤازرة التي أعلنت جامعة الكرة منحها لوليد الركراكي من أجل تحقيق المكانة التي تستحقها كرة القدم المغربية التي تواصل التطور.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتبقى من أهم التحديات التي سيصطدم بها الركراكي، هي إقناع مهاجم ريال مدريد إبراهيم دياز، الذي كان قريبا من تمثيل المغرب لو عززت الجامعة آليات ضغطها بعد تجاهله من الإسبان، والبحث عن نواة جديدة للمنتخب من أجل التغطية على بعض نقاط الضعف في تشكيلة الأسود، بالإضافة إلى إعادة النظر في خططه التكتيكية وفي اختياراته التقنية للاعبين بما يخدم المنظومة ككل، وليس بما يخدم عاطفته فقط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى