الأسبوع الرياضي

رياضة | مرحلة ما بعد الناصري تقسم البيت الودادي

الرباط – الأسبوع

    من يعتقد أن اعتقال سعيد الناصري لن يؤثر على الوداد الرياضي فقد أخطأ، فإلى جانب تراجع مستوى الفريق الأحمر على مستوى تحقيق النتائج الإيجابية في البطولة الوطنية، ظهرت أزمة أخرى تتجلى في تقسيم البيت الودادي بين وفي للناصري يريد بقاءه رئيسا للوداد، ومن يريد عقد الجموع العامة واختيار رئيس جديد.

في هذا الصدد، تناقلت وسائل إعلام طلب فئة بالوداد، بضرورة عقد الجموع العامة للفريق، وانتخاب رئيس جديد خلال الأيام المقبلة، وذلك ليتسنى للرئيس المقبل أن يباشر عمله، وأن يتم استغلال فترة توقف البطولة الوطنية، بسبب إجراء نهائيات كأس أمم إفريقيا، لترميم النادي من الناحية الإدارية والتقنية، وذلك للاستفادة من انتعاش خزينة الفريق ماليا، لتخفيف الأزمة التي يعيشها الفريق، وتعزيزه بتركيب بشرية للتنافس على ما تبقى من بقية الموسم.

تتمة المقال تحت الإعلان

من جهتها، رفضت فئة ثانية فكرة عقد الجموع العامة والتخلي عن الناصري المسجون، بداعي أنه يجب انتظار ما ستؤول إليه القضية المتابع فيها في حالة اعتقال، وأن الأخير ما زال رئيسا للنادي لحدود الساعة، ويجب انتظار كلمة القضاء النهائية قبل اتخاذ أي خطوة، وفق اعتقادها، رغم أن خزينة الفريق تعاني من خصاص مالي، عكس ما كان متوقعا، وهو ما يستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

تتمة المقال تحت الإعلان

يذكر أن الوداد البيضاوي ينتظر توصله بالمنح المالية نظير مشاركته الأخيرة في كأس الدوري الإفريقي، والتي احتل فيها الوداد مركز الوصافة، بالإضافة إلى غياب الدعم المالي من المجالس المنتخبة، والحصول على ما يناهز 850 مليون سنتيم نظير انتقال حارس المرمى ياسين بونو من نادي إشبيلية الإسباني إلى فريق الهلال السعودي، وهي منحة التضامن التي تحددها “الفيفا” في 5 في المائة من قيمة الانتقال، بحكم أن بونو هو من خريجي النادي الأحمر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى