جهات

انبعاث أزمة النقل الحضري في مكناس

مكناس – الأسبوع

يعود ملف النقل الحضري بمدينة مكناس من جديد لإثارة النقاش على المستوى المحلي، بعد ظهور صعوبات في ربط بعض الجماعات الترابية بشبكة النقل مع مدينة مكناس، وتمديد الخطوط مع الضواحي.

تتمة المقال تحت الإعلان

وقد وجه عبد السلام الخالدي، المستشار والرئيس السابق لجماعة ويسلان، اتهامات إلى جماعة مكناس ورئيسها عباس لومغاري، بخصوص عدم تمديد الخطوط، وتمكين الساكنة من خدمات النقل الحضري، معتبرا أن استمرار حرمان ساكنة ويسلان من الحافلات قد يدفعها إلى الاحتجاج، وطالب المستشار بتمكين جماعته من الاستفادة من الحافلات المؤقتة التي تم تعزيز الأسطول بها والربط مع الشبكة حتى تتمكن الساكنة من التنقل.

تتمة المقال تحت الإعلان

وقد انتقد فرع حزب فيدرالية اليسار التوقف التام لحافلات الشركة المكلفة بالنقل الحضري، ما أسفر عن اضطراب في حركة النقل بين ويسلان ومكناس، قائلا أن أزمة النقل الحضري أصبحت تخلف معاناة يومية لساكنة ويسلان في الوصول إلى الخدمات الأساسية، وخاصة العمال والطلبة والتلاميذ والموظفون.

تتمة المقال تحت الإعلان

ودعا الحزب السلطات الإقليمية والمحلية والمجلس المنتخب، وخاصة جماعتي ويسلان ومكناس، إلى التدخل العاجل لإيجاد حلول فورية لأزمة النقل الحضري تضمن فك العزلة عن جماعة ويسلان وتأمين خدمة النقل للساكنة.

وقد فوجئت ساكنة ويسلان بتوقف خدمة النقل مباشرة بعد الانتخابات التشريعية، وهو الأمر الذي اعتبرته بعض الفعاليات السياسية بويسلان إجراءً عقابيا ضد الساكنة، الشيء الذي أثار غضب فعاليات الشأن المحلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى