مختصرات

“أصداء من أزمور” لعدد 08 إلى 14 ماي 2026

أصداء من أزمور

» يتساءل بعض سكان أزمور ما إذا كان الدعم المقدم للكسابة على بياض، أي دون ضمانات تجبرهم على بيع الأضاحي بأثمنة وأسعار معقولة ومحددة، خاصة وأن كل كساب حاصل على الدعم العمومي مفروض فيه أن يبيع الخروف بثمن محدد وفي متناول كل الطبقات دون احتكار أو التلاعب في الأثمنة؛ فرغم وفرة الأضاحي هذه السنة، إلا أنها لا تمنع الكسابة و”الشناقة” من رفع الأسعار، لهذا على المؤسسات ذات الصلة التدخل في عملية البيع لمنع المضاربات في الأثمنة.

تتمة المقال تحت الإعلان

__________________________

تتمة المقال تحت الإعلان

» من الأشياء المثيرة للاستغراب في أزمور، المركب التجاري بفضاء عائشة البحرية، الذي يعود لفائدة جمعية التنمية الاجتماعية لأرباب المقاهي والمتاجر، بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والذي شيد فوق أرض في ملكية الأحباس وشاطئ عائشة البحرية، حيث يوجد المركب في ملكية جماعة سيدي علي بنحمدوش، ويبقى السؤال: من يستفيد من عائدات الرسوم والجبايات، هل الأحباس أم الجماعة؟ ومن هم المستفيدون من المقاهي والمتاجر، ومن موقف السيارات بالفضاء التجاري؟ وغيرها من الأسئلة حول هذا المشروع الغير معروفة ملامحه حتى الآن.

تتمة المقال تحت الإعلان

__________________________

» أصبحت مدينة أزمور بدون محطة للبنزين؛ فالمحطة الوحيدة المتواجدة وسط شارع محمد الخامس، تم إغلاقها تمهيدا لهدمها كبداية للشروع في توسعة الشارع، بعد انتظار دام عشرات السنين، إذ يدخل هذا المشروع في إطار برنامج إعادة تهيئة المدينة وتأهيلها.

__________________________

» “باب الجياف” كما هو مسمى منذ العهد البرتغالي في أزمور، يعد ممرا رئيسيا إلى كورنيش وادي أم الربيع مباشرة من وسط المدينة، بينما الممرات الأخرى الجانبية بعيدة ويتطلب العبور منها الخروج من المدينة، لكن المشكل يكمن في غياب الإنارة العمومية، رغم أن المجلس البلدي يعرف أن “باب الجياف” هو الممر الوحيد لكنه لم يفكر يوما في تزويده بالمصابيح والإنارة اللازمة.

__________________________

» ظهرت أصوات في أزمور تطالب بعودة سمك الشابل إلى نهر أم الربيع، من طرف مختلف الفعاليات التي ترى أن الأمر في حاجة إلى الإرادة ودراسة حقيقية وفعالة لمعالجة مشكل مصب النهر، الذي يرى البعض أن مشكلته انتهت بعودة أمطار الخير هذه السنة، بينما الواقع يظهر أن النهر ما زال على حاله.

__________________________

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى