“طريق الموت” تهدد حياة سكان إقامات بإقليم النواصر

النواصر. الأسبوع
تعاني ساكنة بعض الإقامات السكنية بعمالة النواصر من تدهور الطريق الرئيسية المؤدية إلى التجمعات السكنية، والتي تحولت إلى “طريق الموت” بسبب الخطر الذي تشكله على سلامة السائقين والمواطنين.
وحسب مصادر محلية، فإن الطريق تعرف تدهورا كبيرا على مستوى البنية التحتية، بسبب انتشار الحفر بشكل واسع على طول المسلك، إلى جانب ضيق الطريق وغياب الإنارة العمومية، مما يجعل التنقل صعبا على السائقين.
وتضيف نفس المصادر، أن وضعية الطريق تؤدي إلى وقوع حوادث سير كثيرة، في ظل صعوبة حركة المرور نتيجة ضيق الطريق واستعمالها بشكل متزايد من طرف الشاحنات الكبيرة، بحيث تزداد الصعوبة في الليل بسبب غياب الإنارة العمومية، ما يجعل الظلام يزيد من مخاوف السكان.
ومن بين المشاكل التي تعرفها الطريق غياب علامات التشوير لتحديد السرعة، ما يدفع العديد من السائقين إلى الإفراط في السرعة بشكل كبير، خاصة عند المدخل الطرقي وفي محيط مدرسة الناصيري وبالقرب من الإقامات السكنية، مما يشكل خطرا على مستعمليها.
وأطلق سكان الإقامات السكنية نداء إلى السلطات المعنية، من أجل التدخل، خاصة وأن العديد من الناس سبق أن تعرضوا لحوادث في نفس الطريق، بحيث تم توجيه شكاية إلى رئيس الجماعة منذ عدة أشهر قصد توسيع وإصلاح الطريق الجهوية الرابطة بين بوسكورة وبرشيد، وصيانة شبكة الإنارة العمومية.



