جهات

التوزيع المشبوه لقفف رمضان يدفع ساكنة تندرارة للاحتجاج

الأسبوع – تندرارة

تعيش مدينة تندرارة على وقع احتقان اجتماعي ملحوظ، بعدما طفح كيل الساكنة ودفعها للخروج في مسيرة احتجاجية غاضبة صوب عمالة بوعرفة، بسبب ما وصفه المحتجون بـ”العبث” وسوء التدبير في ملف اجتماعي حساس، يتعلق بقفف رمضان، لتتحول شوارع المنطقة إلى مسرح لأصوات المقهورين الذين يطالبون برفع الحيف وتصحيح مسار الدعم الذي أخطأ طريقه نحو جيوب غير مستحقيه.

وقد أججت هذه الواقعة غضب الساكنة بسبب اختلالات صارخة وتوزيع تشوبه الكثير من علامات الاستفهام يخص “قفة رمضان”؛ ففي الوقت الذي كان من المفروض أن تضمد هذه المساعدات جراح الفئات المعوزة، تحولت إلى تكريس للزبونية، حيث استفادت بعض الأسر المحظوظة من هذه القفف لثلاث أو أربع مرات متتالية، في مفارقة عجيبة وإقصاء تام لأسر أخرى تعيش الفقر المدقع ولم تتوصل ولو بقفة واحدة، مما يطرح تساؤلات عميقة حول المعايير المعتمدة، ومدى نزاهة اللوائح والجهات المشرفة على عملية التوزيع.

تتمة المقال تحت الإعلان

وأمام هذا الوضع، طالبت الساكنة السلطات المحلية والجهات المسؤولة، بالتوزيع العادل للقفف، مؤكدة أنه في حال استمرار سياسة “الآذان الصماء” وتكريس إقصاء الفقراء، فإنها عازمة على استئناف مسيرتها التصعيدية نحو مدينة بوعرفة، كخطوة من أجل إرساء مبادئ العدالة والشفافية لضمان وصول الدعم والمساعدات إلى مستحقيها الحقيقيين وقطع الطريق أمام كل تلاعب بقوت المستضعفين.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى