مختصرات

“ما خفي” لعدد 15 إلى 21 ماي 2026

ما خفي

» بغض النظر عن “قرابين نهاية الخدمة” التي بات يقدمها الوزير أحمد التوفيق، وآخرها اختلاق حكاية حديث الرسول صلى الله عليه وسلم بالأمازيغية(..)، حاولت بعض الجهات الترويج لاختراق مزعوم للزاوية البودشيشية من طرف جماعة “العدل والإحسان”، وهو طرح لا يستقيم مع المعطيات على أرض الواقع، نظرا للاختلاف الكبير بين التوجهين في مرجعية التأسيس، فضلا عن الخلاف المنهجي(..)، ويتواصل تجند المحبين والمريدين والصادقين وراء “سيدي منير القادري بودشيش” في رعاية إمارة المؤمنين.

تتمة المقال تحت الإعلان

__________________________

تتمة المقال تحت الإعلان

» في أول نشاط رسمي له بعد تعيينه في أكبر مهمة داخل الجيش الملكي، وهي التنسيق بين المكاتب الخمسة التي تجمع بين اختصاصات عسكرية ومدنية ومخابراتية.. ترأس ولي العهد مولاي الحسن الحفل الكبير الذي أقيم بنادي الضباط، يوم الخميس، بمناسبة الذكرى 70 لتأسيس القوات المسلحة الملكية.

تتمة المقال تحت الإعلان

__________________________

» منذ أسابيع تطبخ على نار هادئة لائحة للولاة والعمال الجدد الذين سيتم تعيينهم قريبا، في إطار الترتيبات الكبيرة لوزارة الداخلية، وقد تم الحديث لأول مرة عن طابع خاص لوالي الأقاليم الجنوبية عبد السلام بيكرات، حيث يروج أنه بات يشكل وضعا استثنائيا في إطار التعاقد بحكم ضبطه لملفات الصحراء وطبيعة المنطقة (..).

__________________________

» اقتضت الأوامر الصادرة عن المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف الحموشي، الأخذ بعين الاعتبار وجود مسجد في محيط الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة، التي سيتم تنظيمها بالعاصمة الرباط، بدلا من الجديدة، بين 18 و22 ماي الجاري، للاحتفاء بذكرى تأسيس الشرطة، وقد تم تجريب كافة الخدمات منذ أيام بعين المكان قبل الشروع في العروض المفتوحة للعموم (..).

__________________________
» كما حدث مع ميارة.. تواصل القوة الخفية في حزب الاستقلال فرض تغييرات كبيرة في قيادة الأجهزة الحزبية، وبعد النقابة جاء الدور على الشبيبة، حيث أن الطرمونية هو نفسه من سيتولى التمهيد لرحيله.. في انتظار اختيار رئيس جديد قد يكون على “مقاس نزار البركة” (..).

__________________________

» كشف حوار عابر بين بعض المسؤولين، عن جزئية قديمة في تاريخ وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، وقد كان معروفا بتحقيق أرقام قياسية في مادة الرياضيات(..)، ويعد المسؤول الوحيد الذي يجمع بين دبلومين كبيرين من باريس، الأول من “البوليتكنيك” والثاني من المدرسة الوطنية للطرق والقناطر، ما يعني أن ربطه بخرجات المسؤولين الحزبيين تبقى غير دقيقة ومستبعدة، ولا تتفق مع نهجه، حسب نفس المصادر.

__________________________

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى