محاربة التطرف والهجرة تدفع فرنسا للتقارب مع الأمن المغربي

الرباط. الأسبوع
استقبل المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف الحموشي، نظيره المدير العام للشرطة الوطنية الفرنسية فريديريك فو، الذي جاء للمغرب للتباحث في مجموعة من القضايا الأمنية، المتعلقة بالاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية، والهجرة غير المشروعة، والتهديد الإرهابي، ومخاطر الجريمة السيبيرانية، ومختلف صور الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية.
وقد تباحث عبد اللطيف الحموشي مع المسؤول الأمني الفرنسي، الممارسات الفضلى لتبادل الخبرات بين الطرفين في المجال الأمني، وآليات تنفيذ العمليات المشتركة المنجزة في إطار التعاون الثنائي، بما في ذلك تأمين الألعاب الأولمبية المقررة في باريس 2024، وذلك على أساس الثقة المتبادلة والاستفادة المشتركة.
وحسب بيان المديرية العامة للأمن الوطني، فقد تم الاتفاق على التحضير والإعداد لزيارة مماثلة سيقوم بها عبد اللطيف الحموشي، إلى العاصمة الفرنسية باريس في القريب، بغرض تقوية مجالات التعاون الأمني الثنائي، وتنويع مستويات وأشكال هذا التعاون بما يخدم مصالح البلدين.
ويهدف هذا الاجتماع في إطار العمل الذي يقوم به المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، بغرض توطيد التعاون الأمني، والتنسيق البيني مع مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، ومع المنظمات الدولية المعنية بالعمل الأمني.



