كواليس الأخبار

تفاقم خسائر ماكرون بعد الزيارة الملكية إلى الإمارات

جميلة حلبي. الأسبوع

    لم يستطع الرئيس إيمانويل ماكرون حتى الآن إيجاد صيغة لإحياء العلاقات بين المغرب وفرنسا من جديد.. فقد تداولت الصحافة الفرنسية مؤخرا، خبر فشل فرنسا في الظفر بصفقة تصنيع قمر صناعي لصالح المغرب، بعد القمرين “محمد السادس أ” و”محمد السادس ب”، اللذين قامت شركة “تاليس” و”إيرباص” بتصنيعهما، وذلك بعد أن كان المغرب قد اتفق على تصنيع قمر صناعي ثالث مع شركة إسرائيلية، وفق نفس المصادر، التي قالت أن الاتفاق كان سيدخل حيز التطبيق في شهر أكتوبر المنصرم لولا عملية “طوفان الأقصى” من طرف حركة “حماس”.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويبدو أن استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وتمادي الاحتلال الصهيوني في إبادة الفلسطينيين العزل، ساهم بشكل أو بآخر في وقف هذه الخطوة أو الشراكة، وفي هذا السياق، عاد سباق فرنسا من جديد لنيل صفقة تصنيع القمر الصناعي المغربي، وهي تراهن على توتر العلاقات المغربية الإسرائيلية التي ما فتئت تطبع، حيث تعول باريس على تغير موقف الرباط وهي التي “قدمت ضمانات للمغرب بشأن بعض المواضيع الرئيسية، وخصوصا ما يتعلق بالقيود التي كانت مفروضة على المغاربة فيما يخص تأشيرات السفر”، إضافة إلى تمكن الرئيس ماكرون من التحدث مع الملك محمد السادس هاتفيا بالتزامن مع الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، وفق ذات المصادر.

تتمة المقال تحت الإعلان

وهكذا باتت فرنسا ماكرون تخبط خبط عشواء نتيجة الهزائم الدبلوماسية أمام المغرب، وعدم استقرار الوضع الداخلي للبلاد، كما سبق ذلك إغلاق عدد من مراكز النداء الفرنسية ببلادنا، بعد أن توجهت المملكة مؤخرا إلى اعتماد مجموعة من المؤسسات والإدارات العمومية على مراكز نداء خاصة بها، وها هي صفقة إنجاز القطار فائق السرعة، شطر القنيطرة – مراكش، تستكمل بشراكة مع دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي جاءت ضمن مجموع الاتفاقيات الموقعة بين الملك محمد السادس والشيخ محمد بن زايد.

تتمة المقال تحت الإعلان

وفي موضوع آخر، حشرت فرنسا أنفها في ما يتعلق بنظيم المونديال بمشاركة إسبانيا والبرتغال، وأخذت في مغازلة المغرب لعل الأجواء تصفى لها، وقد نصب ماكرون نفسه للدفاع عن المغرب من خلال تدخلاته من أجل أن تلعب المقابلة النهائية لكأس العالم 2030 في المغرب وليس في إسبانيا، ذلك أن “إيمانويل ماكرون الذي يتمتع بنفوذ كبير في كرة القدم الدولية، يريد أن تقام مباراة النهاية في المغرب، وبدأ بالفعل في الضغط على الفيفا من أجل ذلك”، حسب ما أورده موقع إخباري إسباني، وقد علل الرئيس الفرنسي بكون “القارة الإفريقية تستحق نهائيا كبيرا اعترافا بتطور كرة القدم في شمال إفريقيا والمغرب العربي”.. هكذا، وكل هذا بعدما فقدت فرنسا سيطرتها على مستعمراتها السابقة في القارة السمراء على المستوى السياسي والاقتصادي، فلم يتبق لها إلا المجال الرياضي لكي تنقذ تاريخها من الاندحار نحو الحضيض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى