الميراوي يفصل دكاترة على مقاسه الخاص
الرباط. الأسبوع
فوجئ العديد من المهتمين والطلبة المقبلين على الولوج لسلك الدكتوراه، بالتصريحات الأخيرة لعبد اللطيف الميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، الذي كشف عن الضوابط والمعايير المؤطرة لنظام الدراسات بسلك الدكتوراه، التي سينطلق العمل بها ابتداء من السنة الجامعية 2023/2024.
وبهذا الخصوص، صرح الوزير أنه تم تسقيف الولوج للدراسة بسلك الدكتوراه في حدود 26 سنة، وأن مدة التكوين ستكون محددة في ثلاث سنوات، مع إمكانية تمديد هذه المدة لسنة واحدة أو سنتين أو ثلاث سنوات على الأكثر وفق الشروط الواردة في دفتر الضوابط البيداغوجية الوطنية، وأوضح أن هذا التمديد سيمنح وفق وزير التعليم العالي، من طرف رئيس المؤسسة وباقتراح من مدير مركز الدراسات في الدكتوراه، بعد استطلاع رأي المشرف على الأطروحة، وذلك لتمكين الطلبة من إتمام بحوثهم التي هي في مراحل متقدمة حتى يتسنى لهم إنجازها على الوجه المطلوب.
هذه الشروط والمعايير الجديدة التي أقرها الميراوي، وصفها المعلقون بالمجحفة والمخالفة لمضامين الدستور، حيث أكدت معظم التعليقات أن حكومة أخنوش لازالت تسبح عكس التيار وتكرس منطق الإقصاء، مستدلة بالإقصاء الذي مارسته وزارة شكيب بنموسى في حق المرشحين الذين تجاوزت أعمارهم الثلاثين سنة وحرمتهم من ولوج مهن التربية والتعليم.



