جهات

المساحات الخضراء بتطوان تحت التهديد.. من يحمي الملك العمومي ؟

البوحاطي – الأسبوع

في الوقت الذي تحتاج فيه مدينة تطوان للمزيد من المساحات الخضراء باعتبارها متنفسا طبيعيا للسكان، بدأت بعض هذه الفضاءات تثير تساؤلات متزايدة حول حمايتها من الترامي والتسييج وتحويل استعمالاتها؛ فعدد من المواطنين يلاحظون تراجع المساحات الخضراء أو تعرض أجزاء منها للتسييج والاستغلال، وسط مطالب بضرورة تدخل الجهات المختصة للتحقق من وضعيتها القانونية ومآلها.

تتمة المقال تحت الإعلان

ومن بين الحالات التي أثارت استغراب الساكنة، المساحة الموجودة بمحاذاة الطريق الدائرية بحي طابولة، والتي كانت قد خُصصت كمساحة خضراء بعد إخلاء الأرض من سكانها في إطار إجراءات مرتبطة بنزع الملكية، غير أن الساكنة تفاجأت بظهور أشغال بناء بالموقع، ما دفع بعض المتضررين إلى الاحتجاج والمطالبة بتوضيحات من الجهات المسؤولة حول طبيعة الأشغال، والجهة التي منحت التراخيص، ومدى انسجامها مع الغرض الذي خصصت له الأرض.

تتمة المقال تحت الإعلان

وفي حي كدية الحمد، تطرح تساؤلات حول قيام بعض الأشخاص بتسييج أجزاء من مساحة خضراء واستغلالها، وهو ما أثار استنكار عدد من السكان، الذين يطالبون المصالح المختصة بالتأكد من الوضعية القانونية لهذه العقارات، واتخاذ الإجراءات اللازمة في حال ثبوت أي احتلال أو استغلال غير قانوني للملك العمومي.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتعيد هذه الحالات إلى الواجهة سؤالا أوسع حول مدى حماية المساحات الخضراء داخل مدينة تطوان، خصوصا وأن هذه الفضاءات أصبحت محدودة مقارنة بالحاجة المتزايدة إليها، في ظل التوسع العمراني وارتفاع الكثافة السكانية.

ويبقى السؤال المطروح: من يتحمل مسؤولية مراقبة هذه المساحات؟ ومن يمنح تراخيص البناء أو الاستغلال إن كانت هناك تراخيص؟ وهل تحظى المساحات الخضراء بالحماية القانونية والإدارية الكافية، أم أن بعضها أصبح عرضة للتسييج والاستغلال في ظل غياب المراقبة ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى