مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء.. فوضى واستهتار بالمسؤولية

الدار البيضاء – الأسبوع
تعيش مصلحة إنعاش جراحة الدماغ والأعصاب، جناح 11، بمستشفى ابن رشد، فوضى عارمة يشهد بها جميع من زار هذه المصلحة، التي أصبحت معروفة عند البيضاويين على الخصوص، بالمحسوبية والزبونية.
فالطبيب، المسؤول الأول الذي كنا ننتظر بركته، يقوم بتجاوزات خطيرة؛ فهو بعيد كل البعد عن المصلحة التي يشرف عليها، فقد “نجا” وبأعجوبة من حادثة سير كاد أن يذهب ضحيتها أحد المارة، بسبب ضعف بصره، وهو الدكتور الذي يقوم بإجراء عمليات دقيقة على الدماغ، وهذا في حد ذاته يمثل خطرا على المرضى، كما أن الشواهد الطبية في هذه المصلحة، توزع بدون حسيب ولا رقيب.
كما أن كاتبة رئيس المصلحة، ورغم حصولها على التقاعد، ما زالت تصول وتجول، وهذا في حد ذاته خرق للقانون، دون الحديث عن إحدى الممرضات التي فصلت عن العمل من أجل أخطاء مهنية فضيعة، لكنها، وبقدرة قادر، عادت من النافذة وكأن شيئا لم يكن، أما “الماجور”، فهو الآمر والناهي بالرغم من أنه بعيد عن هذا الاختصاص (الإنعاش).
فعلى المسؤولين أن يضعوا حدا لهذه التجاوزات الخطيرة التي يعيشها هذا القسم، حفاظا على سمعة هذا المستشفى العريق.



