الأسبوع الرياضي

رياضة | العسري يقود الوداد إلى الهاوية

تتزايد علامات الاستفهام حول الوضع التقني والبدني داخل فريق الوداد الرياضي، بعدما تحدثت منابر إعلامية عن اختلالات رصدها تقرير أعدته أطر تقنية، تتعلق أساسا بضعف اللياقة البدنية لدى عدد من اللاعبين، وعدم بلوغهم الجاهزية الفنية والبدنية المطلوبة، رغم خوض الفريق معسكرا إعداديا مطولا قبل انطلاق الموسم الكروي الجاري، وتعيد هذه المعطيات إلى الواجهة النقاش بشأن مدى نجاح التحضيرات في إعداد المجموعة للاستحقاقات الرسمية.

وحسب المصدر ذاته، فقد سجل التقرير مجموعة من الملاحظات تهم طريقة تدبير الفريق الأول، في مقدمتها تباين مستويات الجاهزية البدنية، وغياب الانسجام بين عدد من العناصر، فضلا عن محدودية الحلول التقنية التي يقدمها الفريق خلال المباريات، وهي مؤشرات تثير القلق داخل محيط النادي، بالنظر إلى أن الوداد كان يعول على فترة الإعداد لتجاوز الإكراهات السابقة وبناء مجموعة قادرة على المنافسة، بدل الدخول في الموسم بأسئلة مبكرة حول الأداء والاختيارات التقنية.

تتمة المقال تحت الإعلان

ولا تتوقف الإشكالات عند حدود النتائج المحققة، بل تمتد إلى هوية الفريق وطريقة لعبه ومدى قدرته على فرض أسلوب واضح داخل الملعب، كما يطرح المستوى الذي ظهر به بعض اللاعبين التساؤل بشأن جدوى التعاقد مع عناصر لم تكن، حسب الملاحظات المسجلة، في أفضل حالاتها التنافسية، ومدى قدرة الطاقم التقني على إدماج الوافدين الجدد وتحقيق الانسجام بينهم وبين اللاعبين الذين استمروا مع الفريق، فالمعسكر الإعدادي، الذي يفترض أن يشكل فرصة لمعالجة النواقص البدنية والتكتيكية، لم ينعكس بالشكل المنتظر على أداء المجموعة مع انطلاق المنافسات.

تتمة المقال تحت الإعلان

وفي ظل هذه المعطيات، يجد رئيس الفريق، إبراهيم العسري، إلى جانب أعضاء المكتب المسير، نفسه أمام اختبار مبكر يتعلق بقدرته على احتواء الوضع وتصحيح الاختلالات التي ظهرت في بداية الموسم، كما ذكرت تقارير أن مسؤولي النادي أبدوا انزعاجهم من الانتقادات التي طالت المكتب المسير والطاقم التقني واللاعبين، في وقت لا يزال فيه الموسم في مراحله الأولى، غير أن محدودية المدة التي مرت على انطلاق البطولة لا تلغي، في المقابل، ضرورة تقييم العمل المنجز خلال فترة التحضير، والوقوف على أسباب عدم ظهور الفريق بالمستوى المنتظر.

تتمة المقال تحت الإعلان

وبين الرهان على استعادة التوازن والخشية من اتساع دائرة التعثرات، تبدو المرحلة المقبلة حاسمة في تحديد اتجاه الوداد خلال الموسم الجاري، فالمطلوب لا يقتصر على انتظار تحسن النتائج، بل يستدعي تشخيصا دقيقا لمكامن الخلل، ومراجعة الاختيارات التقنية والبدنية، وتحديد المسؤوليات بناء على معطيات واضحة.

 وإذا كانت بداية الموسم لا تسمح بإصدار أحكام نهائية، فإن استمرار المؤشرات السلبية سيضع تدبير العسري والطاقم التقني أمام مساءلة أكبر، خصوصا أن طموحات الوداديين تتجاوز مجرد المشاركة إلى المنافسة على الألقاب واستعادة مكانة الفريق بين كبار الكرة المغربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى