أزيلال.. كثرة المشاريع والبرامج وسكان الجبال بدون تنمية حقيقية

أزيلال – الأسبوع
وافقت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بأزيلال على تنزيل أربعة مشاريع اجتماعية باستثمار يفوق 9 ملايين درهم، حوالي 976 مليون سنتيم، من أجل الدفع بالبرامج المتعلقة بالتنمية البشرية والأجيال الصاعدة.
وعرف الاجتماع حضور عامل الإقليم حسن الزيتوني، إلى جانب المنتخبين وممثلي المجتمع المدني، من أجل دراسة برنامج النقل المدرسي ومشاريع تستهدف أساسا صحة الأم والتعليم، بحيث توزعت الاعتمادات المالية بين 2.2 مليون درهم لاقتناء أربع سيارات إسعاف مجهزة، و7 ملايين و560 ألف درهم لدعم التمدرس، واقتناء 10 حافلات للنقل المدرسي (5 ملايين درهم).
لكن بالرغم من هذه البرامج والمشاريع التنموية التي تستهدف مناطق في إقليم أزيلال، إلا أن الإقليم يعاني منذ سنوات من عدة نواقص تتعلق بساكنة الجماعات الجبلية، والتي خرجت عدة مرات في مسيرات احتجاجية للمطالبة بتوفير الخدمات الأساسية والطرق والعلاج والأطباء، ما يضع الكثير من المسؤولية على عاتق المجالس المنتخبة والسلطات الإقليمية.
فإقليم أزيلال يعتبر من أكثر المناطق التي تعرف وجود العديد من القرى النائية والجماعات القروية، التي تعاني من نقص كبير على مستوى الحاجيات ومتطلبات العيش، خاصة المسالك الطرقية والمراكز الصحية والإسعاف والنقل المدرسي، وغيرها من المتطلبات التي ظل السكان يطالبون بها، ليبقى السؤال: هل هذه الموارد المالية كافية لتلبية حاجيات السكان ؟
فقد كشف حراك سكان أيت بوكماز خلال السنة الماضية، عن اختلالات وفوارق كبيرة تعيشها مناطق إقليم أزيلال بين جماعات ترابية غنية تتوفر على موارد وإمكانيات مالية كبيرة، وجماعات جبلية وقروية تفتقر لأبسط الحاجيات اليومية، من طرقات وعلاج في المستوصفات.



