احتقان في أوساط موظفي قطاع الجالية والوزارة خارج التغطية

الرباط – الأسبوع
يسود احتقان كبير في صفوف موظفي قطاع المغاربة المقيمين بالخارج، التابع لوزارة الخارجية والتعاون، بسبب قيام الإدارة باقتطاعات مستمرة من التعويضات الشهرية منذ شهر مارس الماضي، إلى جانب تسجيل تراجع في البرامج الثقافية والاجتماعية بالقطاع.
واعتبر المكتب الوطني للنقابة، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، أن هذه الاقتطاعات غير مبررة، وتزيد من الشعور بالحيف والاحتقان في صفوف الموظفين، وتطرح تساؤلات بخصوص الإنصاف داخل القطاع، مشيرا إلى أن استمرار التجاهل وعدم التفاعل مع الملف يعتبر استخفافا بحقوق الموظفين وبالمبادرات الرامية إلى احتواء الاحتقان الاجتماعي.
وأكدت النقابة أنها وجهت عدة مراسلات إلى الإدارة من أجل تسوية ملف الاقتطاعات والكشف عن السند القانوني لذلك، ومنحها الوقت الكافي لإيجاد حل منصف لهذه الوضعية، معتبرة أن استمرار الاقتطاعات من التعويضات الشهرية وحرمان عدد من الموظفين من جزء من مستحقاتهم المالية، يعكس نهجا تدبيريا يقوم على التمييز والفئوية عوض الاحتكام إلى مبادئ الاستحقاق والمساواة وتكافؤ الفرص.
ودعا المكتب الوزير ناصر بوريطة، إلى التدخل العاجل لتسوية الملف وتمكين المتضررين من كامل مستحقاتهم المالية، وفتح حوار اجتماعي قطاعي جاد ومسؤول لمعالجة مختلف القضايا المهنية والاجتماعية العالقة.



