اتهام المديرية الإقليمية للتعليم بفاس بتجاهل المطالب الأساسية

فاس – الأسبوع
يعيش نساء ورجال التعليم في المديرية الإقليمية للتعليم بفاس، على وقع احتقان غير مسبوق، بسبب استمرار عدد من الإشكالات المرتبطة بتدبير الدخول المدرسي الحالي، وعدم تجاوب المدير الإقليمي مع مجموعة من المطالب المتعلقة بتدبير الخصاص والفائض والحركة الانتقالية والتكليفات والمهام..
وكشفت النقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل، عن مجموعة من القضايا التي لا تزال عالقة في ما يتعلق بتدبير وتسوية بعض الملفات الإدارية والمالية، وتنفيذ عدد من الالتزامات التي سبق التداول بشأنها خلال لقاءات سابقة، وقالت أن اللجوء إلى الحوار والتعاون المؤسساتي يهدف إلى خدمة مصلحة الشغيلة التعليمية، والمساهمة في استقرار المنظومة التربوية، موضحة أن اعتماد الحوار لا يعني التخلي عن الحق النضالي والنقابي للدفاع عن المطالب والحقوق الأساسية.
وشددت النقابة على ضرورة اعتماد الوضوح والشفافية وتكافؤ الفرص في تدبير مختلف الملفات، ولا سيما تلك المرتبطة بالخصاص والفائض والتكليفات والحركة، داعية إلى التعامل مع مختلف الفرقاء النقابيين والاحتكام إلى القوانين والأنظمة والمساطر الجاري بها العمل، بما يعزز الثقة في المؤسسات ويضمن الإنصاف بين الشغيلة التعليمية، وأكدت أن اجتماعات مكتبها الإقليمي ستظل مفتوحة لمتابعة التطورات واتخاذ ما تراه مناسبا من مواقف وخطوات دفاعا عن حقوق الشغيلة التعليمية وكرامتها.



