عودة إدريس لشكر للوزارة
الرباط – الأسبوع
يبدو أن إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، في الوقت الذي تلقى فيه انتقادات كبيرة من قبل العديد من الاتحاديين بسبب طريقة تدبيره للانتخابات وفشله في الوصول إلى عدد محترم من المقاعد، يقوم بمجهودات كبيرة من أجل انتزاع مكاسب أخرى من خلال انضمامه لتحالف الأغلبية الحكومية.
فرجل الاتحاد القديم يعرف كيف يفاوض سياسيا، ويسعى إلى تحقيق مكاسب والحصول على مناصب وزارية في حكومة فاطمة الزهراء المنصوري، رغم الانتقادات الموجهة إليه بسبب رغبته في استوزار ابنته خولة لشكر، وضمان حصولها على حقيبة وزارية في تشكيلة الحكومة.
وترفض العديد من القيادات الاتحادية انفراد لشكر بتدبير المفاوضات واختيار الأسماء التي يراها للاستوزار، عوض الاحتكام لمنطق المشاورات وتأييد أعضاء المكتب السياسي للحزب.
ورغم الضغوط الداخلية التي يواجهها، يحاول إدريس لشكر خلال المشاورات السياسية مع رئيسة الحكومة، الحصول على ثلاثة حقائب وزارية ومنصب كاتب للدولة، لذلك يحاول التفاوض من موقع قوة، وحث قيادة “البام” على قبول مطلبه، في أفق تعزيز صفوف الأغلبية والدفاع عن اختياراتها.
وحسب مصدر من الحزب، فإن المفاوضات بشأن الحقائب المقترحة لا تزال مستمرة وتتعلق بقطاعات وصفت بالحيوية، دون أن يتم الحسم بشكل نهائي في طبيعة الوزارات التي ستؤول للاتحاد الاشتراكي.



