مختصرات

“أسرار العاصمة” لعدد 02 إلى 08 أكتوبر 2026

أسرار العاصمة

» كالعادة، فإن رئيس الحكومة المكلف يستمع في لقاءات مع الأحزاب الممثلة في مجلس النواب، إلى قراراتها في التموقع السياسي، إما مساندة أو معارضة، فيختار من الهيئات المساندة للتفاوض، وقد تحضر غيوم وسحاب مفاوضات تكوين حكومة 2016، والتي أطاحت برئيس حزب هو اليوم قوة سياسية ضاغطة، فأين سيتموقع في المعارضة، هل مع غريمه الذي تجرع منه “النكسة”، أم يفاوض على “رميه” إلى الهامش ؟

تتمة المقال تحت الإعلان

__________________________

تتمة المقال تحت الإعلان

» بالرغم من المشاركات العديدة في دواليب كل الحكومات تقريبا، لم يحظ في أي استحقاق بتسجيل مروره في ترأس مجلس النواب، هذه الرئاسة هي اليوم من أهدافه الأساسية التي لن يتنازل عن إلحاقها بـ”ميزانه” ليتولاها الأمين العام على هذا “الميزان”، بينما “الجرار” يسعى إلى جرها ليتولاها قيادي مخضرم وشجاع من صفوفه.

تتمة المقال تحت الإعلان

__________________________

» في قراءة وتحليل لنتائج استحقاقات الرباط، والتي تساوى فيها “الجرار” مع “القنديل” بمقعدين لكل منهما، قد تجمعهما الانتخابات الجماعية المقبلة في تسيير الجماعة، وقد يتفوق “الجرار” بمقاطعة، وفي سجل التاريخ الانتخابي في العاصمة، أن الحزب القائد للحكومة هو الذي يقود جماعتها، وثبت ذلك مع الدستوريين والاشتراكيين والعدليين والتجمعيين.. فهل تتجدد هذه القاعدة ؟

__________________________

» منذ انتخابات 2016 راجت أخبار حول استوزار أقدم نائب برلماني في العاصمة، ثم تجددت هذه الأخبار في انتخابات 2021، وكان التأجيل تلو التأجيل.. ومع فوزه الأخير وبجدارة في دائرة ليست كسائر الدوائر، بعثت من جديد نفس الأخبار ترشحه ليتولى وزارة تشاء الصدف أن تكون قبالة مقر حزبه لا يفصلهما إلا شارع، فهل تتحقق الثالثة من هذه الأخبار لتتحول إلى بشرى طال انتظارها ؟

__________________________

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى