جهات

قصبة تادلة مدينة بعيدة عن السرعتين

"زيد الخل على الخميرة"

قصبة تادلة – الأسبوع

تعاني ساكنة مدينة قصبة تادلة من التهميش والإقصاء لعدة سنوات، بفعل غياب برامج تنموية حقيقية تنصف السكان، الذين يعيشون أوضاعا اجتماعية مزرية جراء غياب الإرادة السياسية والاقتصادية لدى المسؤولين للنهوض بها.

تتمة المقال تحت الإعلان

من بين المشاكل التي تتخبط فيها مدينة قصبة تادلة، وضعية الطرقات في الأحياء الشعبية بالخصوص، والتي تفتقد للإصلاح والتعبيد حتى تكون صالحة للمرور، حيث تتحول في فصل الشتاء إلى برك مائية وأوحال، ما يعيق مرور الراجلين، كما يجد أصحاب السيارات صعوبة في العبور بسبب الحفر وغياب علامات التشوير.

تتمة المقال تحت الإعلان

ومن بين المظاهر التي تؤرق شباب المدينة والساكنة، تفشي البطالة بشكل كبير في صفوف الشباب، الذين يضطر الكثير منهم إلى الهجرة عن المدينة بحثا عن العمل في مدن أخرى، في ظل الوضعية الاقتصادية المتدهورة وغياب آفاق للشغل وانعدام الشركات والمصانع..

تتمة المقال تحت الإعلان

ودعت فعاليات محلية المنتخبين والمرشحين البرلمانيين في المدينة، إلى الاهتمام بها وبسكانها والترافع من أجل إحداث مشاريع وبرامج تنموية تمكن المواطنين والشباب من الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، عبر جلب استثمارات وخلق شركات صناعية ومبادرات لتمكين الشباب من إنجاز مشاريع ذاتية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى