
سطات – الأسبوع
عرفت مدينة سطات خلال الفترة الأخيرة، العديد من الأشغال والإصلاحات المتعلقة بالطرقات والمحاور الرئيسية لتحسين وضعية البنية التحتية وإصلاح عدد من الشوارع والأزقة.
لكن الغريب، أن هذه الإصلاحات التي تتم تحت إشراف المجلس الجماعي، تأتي تزامنا مع الفترة الانتخابية وحملات المرشحين، ومع اقتراب ولاية المجلس الجماعي من نهايتها، ما يطرح تساؤلات لدى المواطنين حول السر وراء هذه الرزمة من الأوراش والإصلاحات التي تأتي فجأة، خاصة في زمن الانتخابات.
وعرفت العديد من الشوارع والأزقة، العديد من الإصلاحات، حيث تم إطلاق مجموعة من الأوراش لتحيين الشبكة الطرقية منذ شهر يوليوز الماضي، منها عملية تزفيت الشوارع خلال شهر غشت الماضي، وتبليط الأزقة وغيرها من الترميمات تحت متابعة ومواكبة رئيسة وأعضاء المجلس.
وتأتي هذه التحركات من المجلس الجماعي بعدما صادق على اتفاقية لإنجاز مشروع التهيئة الحضرية لعدد من الطرقات والشوارع بغلاف مالي يقدر بـ 50 مليون درهم، أي 5 ملايير سنتيم، بمساهمة من الجماعة، حيث تم تخصيص فائض السنة المالية 2025 للأشغال الكبرى لصيانة الطرقات.
ويتساءل العديد من المتتبعين عن سبب برمجة العديد من الأوراش والطرقات والإصلاحات تزامنا مع الفترة الانتخابية، عوض الشروع في ذلك منذ بداية السنة لتفادي الاستغلال الانتخابي، أو اعتبار هذه الأوراش التي تتم قبل موعد الاستحقاقات، بمثابة حملة انتخابية لاستعطاف الناخبين.



