ميلودي مخاريق.. “الراس اللي ما يدور كُدية الكدية”
الرباط – الأسبوع
يتساءل العديد من أتباع وأنصار نقابة الاتحاد المغربي للشغل، عن التوجه السياسي المقبل للنقابة، وعن الحزب الذي ستدعمه خلال المرحلة المقبلة، بعدما كانت وراء دعم حزب أخنوش خلال انتخابات 2021، من أجل معاقبة حزب العدالة والتنمية، رغم أن النقابة ذات خلفية يسارية في الأساس.
وبالرغم من تواجد وحضور العديد من النشطاء والمناضلين اليساريين الذين ينتمون إلى أحزاب مثل التقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي واليسار الديمقراطي، إلا أن الأمانة العامة للنقابة بقيادة ميلودي مخاريق، لديها تحالفا آخر مع الأحزاب الإدارية والمقربة من الإدارة، وذلك للبحث عن المصلحة النقابية وعن المكاسب خلال الحوار الاجتماعي المعطوب.
ويرى البعض أن مخاريق ربما يبحث عن صفقة انتخابية مع حزب آخر مرشح لقيادة الحكومة القادمة من أجل دعمه خلال الاستحقاقات القادمة، خاصة وأن السنة المقبلة ستعرف الكثير من الزيادات والإصلاحات، ما سيجعل النقابة أمام تحدي آخر من أجل الحصول على وعود من الأحزاب المرشحة لقيادة حكومة المونديال.



