كواليس الأخبار

لقجع يعيد العماري إلى “البام”.. الرفيق قبل الطريق

الرباط – الأسبوع

رغم رحيله عن السياسة وابتعاده عن الحزب طيلة سنوات، عاد اسم إلياس العماري، الأمين العام السابق لحزب الأصالة والمعاصرة، للتداول من جديد داخل دواليب “البام”، بعدما التحق رفيق دربه وصديقه العزيز فوزي لقجع، بقيادة المكتب السياسي للحزب.

تتمة المقال تحت الإعلان

فبعد سنوات من الغياب عن الساحة السياسية بسبب صراعه مع أخنوش ومحيطه، فضل العماري الاهتمام بالصحافة والإعلام والثقافة بعيدا عن الصراعات السياسية والتنافس الحزبي، لكن بعد سنوات من محاولاته ضم فوزي لقجع إلى صفوف حزب الأصالة والمعاصرة، خاصة خلال انتخابات سنة 2016، قرر فوزي العمل بنصيحة إلياس والانضمام للحزب من البوابة الكبيرة.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويرى البعض أن انضمام لقجع لـ”البام” خلال المرحلة الحالية استعدادا للانتخابات، يطرح سؤال إمكانية عودة العماري إلى صفوف الحزب خلال المرحلة المقبلة، لا سيما في حالة تولي لقجع قيادة سفينة الحزب، بينما يرى آخرون، أن العلاقة بين الرجلين كبيرة ولها مسار قديم.. ما فسره البعض بأن العماري ربما قد يكون وراء إقناع لقجع بركوب “الجرار” وتولي زمام الأمور.

تتمة المقال تحت الإعلان

وهناك أيضا من يعتبر أن إلياس هو الناصح الأمين لفوزي لقجع ورفيقه القديم الذي ساعده في الصعود الرياضي وفي ترقيته حتى وصل إلى الحقيبة الوزارية، كما أن للرجل حضورا داخل حزب الأصالة والمعاصرة لدى بعض الأوساط، ما سيجعله يقف وراء لقجع من أجل المضي قدما نحو قيادة الحزب يوما ما، وتولي منصب الأمانة العامة بعد الاستحقاقات المقبلة.

فقد فشل إلياس العماري في هزم الإسلاميين خلال انتخابات 2016، ولم يصل لرئاسة الحكومة، بالرغم من الإمكانيات التي وفرت له، لكنه يرى اليوم في فوزي لقجع خليفته القادر على مواجهة الإسلاميين، وتحقيق طموحه السياسي بقيادة “البام” للحكومة المقبلة، وتنفيذ مشروعه الحداثي.

ورغم أن العلاقة بين فوزي وإلياس خلال الفترة الحالية غير بارزة للعيان، إلا أن الصداقة التي تجمعهما خلال سنوات طويلة، تؤكد أن العماري يبقى بمثابة رفيق العمر للقجع، حيث جمعتهما سنوات طويلة، ليبقى السؤال: هل يعيد فوزي إلياس إلى الواجهة السياسية بعد سنوات من التواري عن الأنظار ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى