فاس | سيدي حرازم يتحول إلى “سيدي حصاير” والسلطات خارج التغطية

فاس – الأسبوع
يعاني زوار وضيوف منتجع سيدي حرازم السياحي ضواحي مدينة فاس، من فوضى احتلال الملك العمومي من طرف “الفراشة” أصحاب “الحصاير”، وحراس السيارات العشوائيين، وأصحاب الطاولات والكراسي وغيرها.
وتتجلى عملية احتلال الملك العمومي في احتلال المساحات الخضراء المخصصة للجميع، عبر بسط “الحصاير” في الأرض القريبة من المسبح والمياه بغرض كرائها بأثمنة تتراوح ما بين 20 و50 درهما، واحتلال المساحات المخصصة للزوار لعرض البضائع والسلع فيها، وعدم إتاحة الفرصة للضيوف القادمين من فاس ومكناس والنواحي من الاستمتاع بالمنظر الطبيعي بشكل مجاني.
كما تعرف مواقف السيارات المجانية احتكارا جشعا من قبل أشخاص يرتدون “الجيلي”، لابتزاز المواطنين وفرض إتاوات وتعريفة غير قانونية تفوق 10 دراهم وقد تصل إلى 20 درهما بشكل غير قانوني، مما دفع بالعديد من المواطنين إلى التعبير عن استيائهم في مواقع التواصل الاجتماعي بسبب ابتزاز هؤلاء الحراس العشوائيين.
وعبر العديد من الزوار والضيوف عن استيائهم من هذه التصرفات والممارسات الاحتكارية والابتزازية لمنتجع سيدي حرازم من قبل أصحاب المطاعم الذين يفرضون أسعارا مرتفعة على المواطنين، سواء بالنسبة للطواجين أو الخبز أو الماء، إلى جانب “فراشة الحصاير” الذين يسيطرون على الأرض والماء، ثم حراس السيارات الذين يتحكمون في “باركينغ” الجماعة، مما يطرح تساؤلات ملحة حول أسباب هذه الفوضى و”السيبة” والسيطرة على منتجع عمومي في ملك الدولة.
وتجري هذه الفوضى والابتزاز أمام أعين السلطات المحلية والجماعة الترابية والسلطات الإقليمية، التي من الواجب عليها فرض القانون وتنظيم الفضاء العام وحماية المنتجع من أي استغلال مادي يفوق السقف المسموح به أو القدرة الشرائية للمواطنين، حيث دعت بعض الأصوات إلى تدخل السلطات لإنهاء هذه الخروقات والتجاوزات التي تسيء للسياحة في المنطقة.



