اقتصاد | أرقام صادمة تهز إمبراطورية “كوسومار”

شهدت مجموعة “كوسومار”، الفاعل الرئيسي في إنتاج السكر بالمغرب، بداية سنة ضاغطة بعدما تراجعت مداخيلها عند متم شهر مارس بنسبة 17.3 %، وذلك نتيجة اضطرابات لوجستية مؤقتة مرتبطة بالظروف المناخية الاستثنائية، إلى جانب استمرار انخفاض أسعار السكر في الأسواق الدولية.
وأكدت “كوسومار” أن هذه العوامل أثرت على حركة الموانئ وبعض عمليات التوزيع، ما انعكس على حجم المبيعات الذي بلغ 461 ألف طن، بتراجع قدره 53 ألف طن مقارنة بالربع الأول من العام الماضي.
وأوضحت المجموعة أن قدراتها الصناعية واللوجستية، خاصة في مجال التكرير الذي تتجاوز طاقته اليومية 7 آلاف طن، ستمكنها من استدراك جزء مهم من الأحجام المسوقة خلال الأشهر المقبلة.
وفي سياق متصل، أشارت “كوسومار” إلى أن أسعار السكر واصلت منحاها التراجعي مطلع العام الحالي في ظل فائض الإنتاج العالمي، قبل أن تعرف ارتفاعا تراوح بين 10 و15 % خلال شهر مارس، مؤكدة تمسكها بتوقعات النمو المرسومة لهذه السنة، سواء من حيث حجم المبيعات أو رقم المعاملات، كما تواصل تطوير مشروع إنتاج غاز ثاني أكسيد الكربون الغذائي السائل (LCO₂)، الذي يرتقب دخوله حيز الخدمة مع مطلع سنة 2027.



