الأسبوع الرياضي

رياضة | أوباجا يسير على خطى لقجع

في خطوة تكرس سطوة الكفاءات المغربية على القرار الرياضي في القارة السمراء، أعلن الاتحاد الإفريقي للريكبي، عن تعيين هشام أوباجا، رئيس الجامعة الملكية المغربية للريكبي، عضوا بارزا في اللجنة القارية المكلفة بالنزاهة والحكامة؛ هذا التعيين لا يحمل دلالات تقنية فحسب، بل يكرس أيضا ظاهرة لافتة في المشهد الرياضي الوطني، إذ يبرز أوباجا كوجه إداري جديد يسير على خطى فوزي لقجع، مهندس نهضة الكرة المغربية، حيث ينتمي كلاهما للجهة الشرقية للمملكة، التي باتت بمثابة خزان استراتيجي يُصدّر “رجالات الدولة الرياضية” القادرين على فك شيفرات التسيير القاري المعقد.

ويأتي اختيار أوباجا لتمثيل منطقة شمال إفريقيا في هذه اللجنة السيادية، كتتويج لمسار الإصلاح الذي يقوده داخل “البيت الودادي للريكبي”، مستلهما من المدرسة الشرقية صرامتها المعهودة ورؤيتها الاستراتيجية في التدبير، فكما نجح ابن جهته فوزي لقجع في نقل كرة القدم المغربية والإفريقية إلى العالمية عبر بوابة “المؤسساتية”، يراهن الاتحاد الإفريقي اليوم على أوباجا لإرساء دعائم الشفافية وتخليص منظومة الريكبي من الشوائب التنظيمية، مما يعزز فرضية أن “جينات التسيير” في الشرق المغربي باتت تمتلك الوصفة السحرية لإدارة الملفات القارية الكبرى وتكريس ريادة المغرب.

تتمة المقال تحت الإعلان

وعلى المستوى العملي، أُنيطت بهشام أوباجا مهام جسيمة تهدف إلى ضمان السير الجيد للتظاهرات القارية ورفع قيمتها التسويقية والإشعاعية، وهي ذات المرتكزات التي اشتغل عليها لقجع لتمويل وتطوير اللعبة، ويسعى أوباجا من خلال موقعه الجديد إلى نقل التجربة المغربية في الاحتراف الإداري إلى أروقة الاتحاد القاري، عبر اقتراح آليات عملية تضمن حماية النزاهة الرياضية وتتبع التزام الهيئات المنظمة بالمعايير الدولية، مما يجعل من وجوده ضمانة حقيقية لرفع التنافسية التجارية والرياضية للريكبي الإفريقي في المحافل الدولية.

تتمة المقال تحت الإعلان

كما يمثل صعود أوباجا إلى سدة القرار الإفريقي تأكيدا على نجاعة الدبلوماسية الرياضية التي تنهجها الرباط، والتي تعتمد على كفاءات وطنية بخلفيات صلبة، مما يجعل من المغرب منبعا للنخب القيادية التي تعيد رسم خارطة النفوذ الرياضي في إفريقيا، واضعا “الحكامة والنتائج” كعنوان وحيد لهذه المرحلة.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى