اقتصاد | تدهور إنتاج زيت الزيتون

يعاني قطاع زيت الزيتون المغربي من ضربة مزدوجة؛ ففي الموسم الحالي من المتوقع أن يتراوح الإنتاج الوطني من زيت الزيتون بين 160 ألفا و180 ألف طن، وهو أقل بكثير من التوقعات الأولية التي تجاوزت 250 ألف طن، ويؤكد هذا التراجع الحاد أن الموسم يمر بظروف صعبة.
ويعود هذا الانخفاض بشكل رئيسي إلى الظروف الجوية غير المواتية التي أثرت بشدة على المحصول؛ فبين فصلي الربيع والصيف، تسببت درجات الحرارة المرتفعة بشكل استثنائي، وخاصة في شهري يوليوز وغشت، في نقص حاد في المياه في العديد من مناطق زراعة الزيتون، مما أدى إلى صغر حجم الثمار وضعف أشجار الزيتون، وبالتالي انخفاض إنتاج الزيت، كما ساهم في ذلك عدم انتظام هطول الأمطار، والجفاف الصيفي المستمر، والأمطار الغزيرة والفيضانات في الشتاء.
وقد أدى هذا المزيج المناخي غير المستقر إلى تعطيل الدورة الزراعية بأكملها.. حيث أعاقت العواصف الشتوية عمليات الجني، لا سيما في المناطق الأكثر إنتاجية، مما ساهم في تفاقم الوضع، وكانت النتيجة المباشرة انخفاض حاد في إنتاج الثمار وخسائر إضافية في المحصول، وبذلك، كان هذا الموسم من أكثر المواسم تقلبا في السنوات الأخيرة.



