تفاقم أزمة النقل الحضري بالفقيه بن صالح

الفقيه بن صالح – الأسبوع
تعيش ساكنة إقليم الفقيه بن صالح على وقع أزمة صعبة في النقل، في ظل الغموض الذي يلف ملف شركة “بريما بيس” للنقل الحضري، والتي سينتهي عقدها نهاية أكتوبر الجاري، ما يطرح التساؤل حول الإجراءات القادمة التي من المفترض أن يتم خلالها اختيار شركة أخرى لتدبير القطاع وفق دفتر تحملات جديد.
وعرفت المرحلة السابقة انتقادات كثيرة موجهة إلى الشركة المفوض لها بتدبير قطاع النقل الحضري، بسبب شكايات المواطنين، وخاصة الطلبة، والذين يعتمدون على الحافلات بشكل يومي للتوجه إلى مقرات عملهم ومراكز التكوين والجامعات والمؤسسات، بسبب قلة الحافلات في الخطوط التي تعرف حركية كبيرة، ما يسفر عن اكتظاظ كبير خلال أوقات الذروة ويزيد من صعوبة التنقل بأريحية.
وتطالب العديد من الفعاليات المحلية والمنتخبة بضرورة الرفع من عدد حافلات النقل وتعزيز الخطوط في الأماكن والمناطق التي تعرف كثافة سكانية كبيرة، خاصة المتجهة إلى المؤسسات الجامعية والشركات والمصانع.
وتنتظر الساكنة قيام الشركة الجديدة بمعالجة الاختلالات التي يعرفها قطاع النقل، عبر الرفع من أسطول الحافلات وزيادة عدد خطوط النقل الحضري، بعد استكمال المساطر الإدارية وتوفير الاعتمادات المالية من طرف مؤسسة التعاون لمجموعة الجماعات، ليبقى الحل مرتبطا بالمدة الزمنية لتسوية الإجراءات المسطرية لدخول الشركة الجديدة مرحلة تدبير القطاع.
وفي انتظار ذلك، تتواصل أزمة الطلبة والعمال لكونهم أكثر تضررا في الوضع الحالي، بسبب قلة عدد الحافلات التي تشتغل في الخطوط التي تعرف ازدحاما كثيرا وعدم احترام مواعيد المرور والتأخر كثيرا، في ظل ارتفاع كلفة التنقل عبر سيارات الأجرة، ما يجعل الأزمة مستمرة في انتظار تدخل المسؤولين لرفع الضرر.



