جهات

جماعة بوزنيقة.. مشاريع متعثرة ومصاريف بالملايين ومداخيل هزيلة

بوزنيقة – الأسبوع

رغم رحيل محمد كريمين منذ سنوات عن مجلس جماعة بوزنيقة، الذي يترأسه حاليا طارق الخياري، إلا أن الاختلالات لا زالت ترافق هذا المجلس رغم تعاقب المسؤولين وانتخاب مكتب جديد، حيث كشفت المعارضة عن حصيلة فاشلة في التدبير المحلي.

تتمة المقال تحت الإعلان

وقال محمد بن جلول، عضو فريق العدالة والتنمية بالمجلس، أن مجموعة من المشاريع التي ظلت حبيسة، لم ينعكس أثرها على الحياة اليومية للمواطنين، وأخرى أُنجزت دون أن تحقق الأهداف المنتظرة منها، من بينها ملاعب القرب التي كلفت ملايين الدراهم، وأضاف أن أسواق القرب التي صرفت عليها الأموال الطائلة، لم تحل مشكلة الباعة المتجولين، بعد اندماج عدد محدود منهم فقط، ما يطرح سؤال نجاعة المشاريع التي تمول من المال العام، ومدى تحقيقها للأهداف الاجتماعية، بدل بناء البنايات دون حل للمشاكل.

تتمة المقال تحت الإعلان

وأشار نفس المصدر إلى أن هناك مجموعة من المشاريع المتعثرة من بينها ملف تهيئة واد اسحيلة، ومدرسة المحطة الابتدائية، وتهيئة المساحات الخضراء، وكراء محطة ركن السيارات، وموقف السيارات بواد عمارة، والشوارع الرئيسية، والتي لا زالت تنتظر الإنجاز، مما يطرح التساؤل حول أسباب التأخير في تنفيذ المشاريع، داعيا إلى فتح تحقيق بخصوص المداخيل الهزيلة التي تأتي من موقف السيارات المطل على البحر، وتوضيح معايير تدبير المرفق، إلى جانب توضيح مصير الاتفاقيات المبرمة مع عدة قطاعات.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى