رياضة | من يحاسب المسؤولين عن ضياع فرص الأبطال المغاربة ؟

تثير خطوة البطلة المغربية جواهر برهان، لاعبة المنتخب الوطني للمواي طاي، بتغيير جنسيتها الرياضية لتمثيل المنتخب البلجيكي في بطولة أوروبا المرتقبة بباريس، شهر أكتوبر الجاري، أكثر من علامة استفهام بشأن تدبير المواهب الرياضية في ظل الأزمة التي تعيشها جامعة الكيك بوكسينغ والمواي طاي، وغياب المنتخب الوطني عن عدد من المشاركات الدولية، وكانت برهان قد مثلت المغرب في بطولة العالم للشبان بتركيا، حيث أحرزت الميدالية النحاسية، كما شاركت مع منتخب الكبار في كأس العالم للكيك بوكسينغ.
وتعيد هذه الخطوة النقاش حول مسؤولية الجهات المشرفة في توفير فرص التنافس والاحتكاك الدولي للأبطال المغاربة، ومدى تأثير تعثر المشاركة في البطولات على مساراتهم الرياضية وطموحاتهم الاحترافية؛ فحين يجد الرياضي نفسه أمام خيارات محدودة لمواصلة التطور، تصبح الحاجة ملحة إلى تقييم أداء المؤسسات المسؤولة، وتحديد مكامن الخلل، وربط المسؤولية بالمحاسبة، حماية للمواهب الوطنية من ضياع سنوات من العمل والتكوين.



