العدالة والتنمية تتورط في ممارسة طقوس معزولة للمعارضة
الرباط – الأسبوع
سيكون فريق حزب العدالة والتنمية في مجلس النواب أمام مفارقة غريبة داخل قبة البرلمان، وسيجد نفسه يلعب دور المعارضة المعزولة مع بقية فرق المعارضة الأخرى، التي ربما قررت أخذ مسافة منه رغم تقاسم نفس الأهداف، المتمثلة في مراقبة العمل الحكومي وتوجيه الانتقادات.
وكشفت انتخابات رئاسة مجلس النواب عن وجود تباعد بين حزب العدالة والتنمية مع بقية أحزاب المعارضة في الغرفة الأولى، لا سيما غريمه السياسي السابق، حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي فرضت عليه الالتحاق بصفوف المعارضة، لكن يفضل أخذ مسافة من إخوان بن كيران بسبب تصريحات زعيمهم ضد أخنوش وبقية قيادات الأحرار.
وفقد فوجئ فريق العدالة والتنمية من رفض فرق المعارضة دعم مرشحه إدريس الأزمي لرئاسة مجلس النواب، حيث فضلت معظم فرق المعارضة التصويت بورقة بيضاء، وعدم دعم أي من المرشحين لتجنب الاصطفاف مع “البيجيدي” ضد مرشح الأغلبية الحكومية.
وبعد هذه الواقعة، سيكون حزب العدالة والتنمية أمام مهمة صعبة من أجل إقناع فرق المعارضة (الأحرار والحركة الشعبية وفيدرالية اليسار) من أجل تنسيق العمل وترتيب القضايا والأولويات مثل ما كانت تفعل المجموعة النيابية التابعة للحزب، والتي كانت تنسق خلال الولاية السابقة مع “السنبلة” و”الوردة” و”الكتاب”.



