كواليس الأخبار

القضاء يقول كلمته في قضية تطرقت لها “الأسبوع” قبل ربع قرن..

"يقتلون القتيل ويمشون في جنازته"

الرباط – الأسبوع

أخيرا، وبعد 26 سنة من التقاضي.. تم الحكم النهائي على العصابة المتورطة في قتل الشيخ أحمد نبيه، الحاكم الجماعي لمنطقة سيدي العايدي بإقليم سطات، وهم من أبناء عمومته.

تتمة المقال تحت الإعلان

وأصدرت محكمة الاستئناف بسطات أحكاما ثقيلة تصل لـ 140 سنة في حق المتهمين الخمسة، بـ 30 سنة سجنا لكل واحد من الأربعة، بينما حكمت على المتهم الخامس بـ 20 سنة نافذة، بعدما حصلوا على البراءة في الحكم الابتدائي.

تتمة المقال تحت الإعلان

ووقعت الجريمة التي راح ضحيتها الشيخ أحمد نبيه الحاكم الجماعي، الذي كان يلعب دور الوسيط في النزاع والخلافات بين السكان، في ليلة 24 يوليوز 2000، حيث قام الأشخاص الخمسة باعتراض سيارته، والاعتداء عليه بـ 33 طعنة وفَقْئِ عينيه من طرف الجاني ابن عمومته، والغريب أنهم قاموا بتنظيم مراسيم العزاء والتكفل بالعشاء من مالهم، بعدما قتلوه.

تتمة المقال تحت الإعلان

وفي تفاصيل القضية، أن الجاني اقترف الجريمة بمساعدة شقيقه الصيدلاني وأشخاص آخرين، في اليوم الذي تم فيه الاستماع إليه من قبل الضابطة القضائية في ملف يتعلق بتزوير عقود بيع عقار يعود لزوجة الشيخ نبيه، الذي تقدم بشكاية بسبب التزوير والاستيلاء على الأرض.

وكانت “الأسبوع” سباقة لنشر جريمة قتل الحاكم الجماعي لسيدي العايدي في سنة 2000، وواكبت أطوار القضية والبحث خلال تلك الفترة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى