مستخدمو مؤسسات الرعاية الاجتماعية بوادي زم بدون أجور

وادي زم – الأسبوع
وجد عدد من الأطر والمستخدمين في مؤسسات الرعاية الاجتماعية بمدينة وادي زم أنفسهم في وضعية اجتماعية صعبة، بسبب تأخر الإدارة في صرف مستحقاتهم المالية لعدة أشهر.
وندد الاتحاد النقابي المحلي، المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، باستمرار الأوضاع المزرية للمستخدمين داخل المؤسسات الاجتماعية في انتظار التعويضات، حيث يواصل هؤلاء عملهم بشكل منتظم داخل عدة مؤسسات للرعاية الاجتماعية، منها “دار الأطفال” و”مركز الأشخاص بدون مأوى” و”دار الفتاة”.
وأوضح نفس المصدر، أن الوضع الحالي يؤثر على العاملين والمستخدمين واستقرارهم الاجتماعي والمهني في ظل تأخر الأجور الشهرية، لا سيما وأن العديد من هؤلاء الناس لديهم مسؤوليات أسرية وأبناء يتابعون دراستهم ويحتاجون للكتب واللوازم الدراسية، مشيرا إلى أن مدة الانتظار تتراوح ما بين 5 إلى سبعة أشهر.
وكشف المصدر ذاته، أن القضية لم تقتصر فقط على صرف أجور المستخدمين في هذه المؤسسات الاجتماعية، بل تتعلق أيضا بتوقف التغطية الصحية للمستخدمين وأسرهم، بسبب تراكم الديون وواجبات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، مما يؤزم وضعية هؤلاء الناس ويحرمهم من الحق في العلاج والرعاية الاجتماعية والولوج إلى المستشفيات.
وأبدى الاتحاد النقابي انزعاجه من المضايقات التي يتعرض لها النشطاء النقابيون الذين يدافعون عن حقوق المستخدمين، مؤكدا على ضرورة تدخل الجهات الوصية من أجل تسوية الأجور والتعويضات ومسألة التغطية الصحية حفاظا على الاستقرار العام للمؤسسات وضمان سيرورة الخدمات لفائدة نزلاء مؤسسات الرعاية الاجتماعية.



