جهات

صناع الزليج بمدينة فاس يستغيثون

من يسمعهم ؟

فاس – الأسبوع

عبر عشرات الصناع التقليديين العاملين في قطاع الزليج البلدي بمدينة فاس، عن استيائهم وغضبهم من كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لعدم إيجادها حلولا لتوفير المادة الأولية، والحد من زحف المكننة على القطاع.

تتمة المقال تحت الإعلان

ونظم الحرفيون اعتصاما مفتوحا ووقفة احتجاجية بالحي الحرفي بنجليق، مطالبين بالترخيص لهم باستغلال مقلع جديد قصد توفير مادة الطين التي تدخل في صناعة الزليج البلدي، بعد توقف المصادر التي كانوا يعتمدون عليها، خاصة وأن غياب المادة الأولية يكبد المهنيين خسائر مادية كبيرة، ويهدد استمرار هذه الحرفة القديمة.

تتمة المقال تحت الإعلان

وحسب الصناع، فإن قطاع الزليج البلدي يعيش أزمة كبيرة بسبب فقدان المادة الأولية، إلى جانب اكتساح المكننة للسوق على حساب الزليج التقليدي، مما أسفر عن تراجع الطلب على الصناعة اليدوية وأدى إلى إغلاق مجموعة من الورشات القديمة، والإضرار بالعديد من الأسر.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويطالب حرفيو الزليج الجهات المسؤولة، بالتدخل من أجل تسريع الإجراءات المتعلقة بالمقلع، الذي تم شراءه منذ أزيد من سنة، دون أن يستطيعوا تسوية الإجراءات الإدارية والحصول على الترخيص، في ظل النقص الكبير للمادة الأولية، مما أدى بالعديد من الصناع والحرفيين إلى التوقف عن العمل وإغلاق ورشاتهم خلال الفترة الحالية.

ودق الحرفيون ناقوس الخطر بخصوص مستقبل المهنة في ظل تقاعس المسؤولين عن إيجاد حلول للمشاكل التي يعيشها القطاع منذ مدة طويلة، والتي ستؤدي إلى اندثار الحرفة رغم أنها من أهم الحرف التراثية التي تشتهر بها مدينة فاس، وهي أيضا جزء من التاريخ الوطني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى