جهات

عودة مرض “العواية” بجهة سوس..

من يحمي المشردين من العدوى ؟

أكادير – الأسبوع

ظهرت بعض الحالات لداء الخناق “الدفتيريا” على مستوى عمالة أكادير واشتوكة أيت باها، مما خلف استنفارا على مستوى المستشفى الجامعي بأكادير بسبب هذه العدوى البكتيرية الخطيرة.

تتمة المقال تحت الإعلان

وحسب مصادر محلية، فإن المرض أدى إلى وفاة طفلين شقيقين ينحدران من أحد دواوير جماعة أيت اعميرة، وسط اشتباه في إصابتهما بمرض الدفتيريا، المعروف محليا بـ”العواية”.

تتمة المقال تحت الإعلان

كما ظهرت حالتان في المستشفى الإقليمي بإنزكان قادمتين من اشتوكة أيت باها، ليصل عدد الحالات المسجلة إلى حدود كتابة هذه السطور، إلى تسعة، لأشخاص أغلبهم مشردين، وربما غير ملقحين من هذا المرض خلال مرحلة طفولتهم.

تتمة المقال تحت الإعلان

وأكدت وزارة الصحة – في بيان لها – أن الأطر الطبية رصدت بؤرتين عائليتين محدودتين لداء الخناق (الدفتيريا)، بكل من عمالة أكادير إداوتنان وإقليم اشتوكة آيت باها، بجهة سوس ماسة، وأضافت أن حالة واحدة تأكدت مخبريا، فيما توجد ثماني حالات أخرى قيد التحري والتأكيد المخبري، من بينها حالتا وفاة، مشيرة إلى أنه تم، فور رصد هذه الحالات، تفعيل بروتوكول الاستجابة الوبائية المعتمد.

ودعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية المواطنين، ولا سيما الأمهات والآباء وأولياء الأطفال، إلى التحقق من دفاتر تلقيح أطفالهم واستدراك أي جرعات ناقصة، مع الالتزام بالجدول الوطني للتلقيح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى