الأسبوع الرياضي

رياضة | بوعرورو يتدخل لإنقاذ مولودية وجدة من الأزمة

دخل محمد بوعرورو، رئيس مجلس جهة الشرق، على خط الأزمة التي تعيشها مولودية وجدة، من خلال استقباله بداية الأسبوع الجاري قدوري عدنان، الرئيس الجديد للنادي، مرفوقاً بعدد من أعضاء مكتبه المسير، ويأتي هذا اللقاء في ظرفية دقيقة يمر منها الفريق الوجدي، بعدما وجد نفسه أمام مجموعة من الملفات العالقة التي باتت تهدد تحضيراته للموسم الرياضي المقبل.

وانصب النقاش خلال الاجتماع على الوضعية العامة للمولودية، خصوصاً في شقها المالي والتقني، في ظل تراكم عدد من الإكراهات التي لم يعد بالإمكان تأجيلها، فالفريق، الذي يراهن على المكتب الجديد لإعادة ترتيب البيت الداخلي، مطالب في المقابل بإيجاد حلول عاجلة لأزمته المالية حتى يتمكن من توفير شروط الاستعداد الطبيعي لموسم جديد، بعيداً عن الارتجالية وضغط الملفات القديمة.

تتمة المقال تحت الإعلان

ولم يقتصر النقاش على الجانب المالي، بل شمل أيضاً وضعية الطاقم التقني والتركيبة البشرية للفريق، فضلاً عن ملف المنع من التعاقدات خلال فترة الانتقالات الصيفية، وهو الملف الذي يشكل حالياً أحد أكبر العوائق أمام إدارة المولودية، فاستمرار هذا المنع يعني عملياً تقييد هامش تحرك المكتب في سوق الانتقالات، ويضع الفريق أمام تحدي المنافسة بإمكانيات بشرية قد لا تكون كافية لتلبية متطلبات الموسم المقبل.

تتمة المقال تحت الإعلان

وبحسب المعطيات المرتبطة باللقاء، فقد جرى النقاش في أجواء إيجابية، مع طرح عدد من المقترحات الرامية إلى تجاوز الوضعية الحالية، غير أن الدعم المالي ظل النقطة الأكثر حساسية، في انتظار ما ستسفر عنه الاتصالات والمشاورات الجارية، وهو ما يجعل المرحلة المقبلة حاسمة بالنسبة للمكتب الجديد، الذي سيكون مطالباً بتحويل الوعود والمساعي إلى حلول عملية قادرة على إخراج النادي من دائرة الأزمة.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويعكس هذا اللقاء حجم الضغط الذي أصبحت تعيشه المولودية الوجدية، كما يكشف أن إعادة بناء الفريق لن تكون مرتبطة بالجانب الرياضي وحده، بل تتطلب معالجة متوازية للملفات المالية والإدارية والقانونية، وبينما يحاول المكتب الجديد ترتيب البيت الداخلي، يبقى الرهان الحقيقي هو توفير الموارد ورفع العراقيل التي تحول دون تعزيز الفريق، لأن أي تأخر إضافي في حسم هذه الملفات قد ينعكس مباشرة على جاهزية المولودية وموقعها خلال الموسم المقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى