“ديرها غير زوينة” يا رئيس جماعة وادي زم..
وادي زم – الأسبوع
تعيش مدينة وادي زم على وقع حسابات حزبية وتنافس بين المنتخبين مع اقتراب الانتخابات المقبلة، بعدما كانت الساكنة تنتظر الشروع في تنزيل مجموعة من المشاريع التي طال انتظارها لعدة أشهر، بعد توقيع العديد من الاتفاقيات التنموية بين السلطات الإقليمية والقطاعات الأخرى والجماعة.
وقد انتقدت فعاليات محلية تأخر رئيس المجلس الجماعي محمد بنبيكة، في تنزيل البرامج وبعض المشاريع التي تصل ميزانيتها إلى 30 مليار سنتيم، والمتعلقة بتأهيل البنيات التحتية وإصلاح الطريق الإقليمية رقم 311، وتنزيل مشاريع شبابية والمرافق الحيوية بالمدينة والفضاءات العمومية.
ومن بين المشاريع التي تم الاتفاق بشأنها ولم تر النور، مشروع إحداث معهد رقمي للابتكار بقيمة 39 مليون درهم، واتفاقية ثانية بقيمة 300 مليون درهم مخصصة لإعادة تهيئة مداخل مدن خريبكة وأولاد عبدون ووادي زم، مع برمجة إصلاح شامل للطريق الرئيسية وبقية الطرقات.
لكن رئيس الجماعة رفض التصويت على الاتفاقية التي وقعت عليها العديد من القطاعات الحكومية والمؤسسات، بينما وافقت المعارضة التي اعتبرت المشروع يهدف إلى التنمية ولا يجب أن يكون محط صراعات سياسية، ما جعله يتعرض لانتقادات، خاصة وأن المشروع يصب في مصلحة الساكنة.
وكشف موقف رئيس المجلس عن رأي سلبي بخصوص المشاريع التنموية التي تقودها السلطات الإقليمية، والتي من المفروض أن تحظى بالأولوية لكونها تواكب الدينامية التي تسعى إليها الدولة، ما يضع المجلس الجماعي أمام العديد من التساؤلات حول إدخاله لمنطق الحسابات الانتخابية في المشاريع التنموية.



