كواليس الأخبار

حزب الأحرار بين رغبة البقاء في الحكومة والخوف من دفعه نحو المعارضة

الرباط – الأسبوع

في ظل الثقة الزائدة التي يرددها قادة حزب التجمع الوطني للأحرار بقيادة أخنوش، بكون الحزب قادر على تحقيق صدارة الانتخابات المقبلة ومواصلة قيادة الحكومة خلال خمس سنوات أخرى، لا يستحضر هؤلاء السياسيين سيناريو تحويل الحزب إلى المعارضة وعدم استمراره ضمن الأغلبية المقبلة، لعدة اعتبارات تختارها الدولة.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويرى العديد من متتبعي الشأن السياسي، أن حزب الأحرار بدأ يفقد قوته التنظيمية وأدرعه الانتخابية بعد رحيل العديد من الأعيان ورجال الأعمال الذين كانوا يشكلون قاعدة كبيرة للحزب في مختلف الأقاليم، بعد انضمامهم لحزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال، ما يجعل حزب أخنوش يعيش أسوأ مرحلة في تاريخه تذكر بمرحلة مزوار التي وصلها فيها الحزب الى صفوف المعارضة عقب انتخابات 2011 قبل ان يلتحق بالحكومة في سنة 2013.

تتمة المقال تحت الإعلان

اليوم يبدو واضحا أنه بعد صدور تقرير بنك المغرب، الذي يؤكد فشل الحكومة على المستوى الاجتماعي، وتزايد الاحتقان في صفوف الطبقة المتوسطة، واحتجاجات “جيل زد” السابقة، وارتفاع البطالة، وتضارب المصالح لبعض وزراء الأحرار واستفادتهم من الصفقات.. كلها عوامل قد تدفع صناع القرار للتخلص من حزب الأحرار ورميه إلى المعارضة خلال السنوات المقبلة، استجابة للشارع والرأي العام.

تتمة المقال تحت الإعلان

وحسب استطلاعات مواقع التواصل الاجتماعي، فإن نشاط أتباع حزب التجمع الوطني للأحرار ومناضلي الحزب والمدافعين عنه في الفضاءات الرقمية، تراجعوا بشكل كبير ولم يعد لهم حضور كما في السابق، قبل تولي محمد شوكي قيادة الحزب، مما فسره البعض ببداية النهاية وتراجع شعبية الحزب وسط أتباعه، خاصة بعدما بدأت مؤشرات الحكومة المقبلة والخريطة السياسية تظهر للرأي العام، ما سيجعل حزب “الحمامة” بنسبة كبيرة خارج التحالف الحكومي المقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى