تواصل المقاولات

“WWF” وإبسون تعززان شراكتهما الدولية لحماية التنوع البيولوجي

أعلنت المنظمة العالمية للحياة البرية (WWF) وشركة «سيكو إبسون» (Seiko Epson Corporation)، يوم الاثنين 3 غشت 2026، عن إطلاق المرحلة الثانية من شراكتهما الدولية، في إطار تعاون يمتد لثلاث سنوات جديدة، بهدف تعزيز الجهود الرامية إلى المساهمة في تحقيق الهدف الدولي «الطبيعة الإيجابية» (Nature Positive)، الذي يسعى إلى وقف تدهور التنوع البيولوجي والعمل على استعادة النظم البيئية في أفق سنة 2030.

وتعد هذه الشراكة أول تعاون دولي يجمع بين WWF وشركة يابانية تنشط في قطاع الإلكترونيات والتكنولوجيات الدقيقة، كما تندرج ضمن استراتيجية أوسع تنتهجها شركة إبسون للحد من بصمتها البيئية وتعزيز الإدارة المسؤولة للموارد الغابوية. وكانت الشركة أول مؤسسة آسيوية تنضم إلى برنامج «Forests Forward» التابع للمنظمة العالمية للحياة البرية، والذي يهدف إلى مواكبة الشركات ودعمها في جهود الحفاظ على الغابات.

تتمة المقال تحت الإعلان

وكانت المرحلة الأولى من الشراكة، التي انطلقت في مارس 2023، قد شهدت تقديم شركة إبسون تبرعاً بقيمة 240 مليون ين ياباني لفائدة WWF على مدى ثلاث سنوات، لدعم برامج حماية الغابات، ولا سيما في مناطق بجنوب شرق آسيا وأمريكا الجنوبية. وأسهمت هذه المبادرات في تنفيذ عدد من الإجراءات الأولية للحفاظ على الطبيعة، خاصة من خلال مكافحة إزالة الغابات وتعزيز حماية الموائل الطبيعية.

تتمة المقال تحت الإعلان

وفي إطار المرحلة الثانية من الشراكة، تعتزم إبسون مواصلة دعم برامج الحفاظ على الغابات التي تنفذها WWF في كل من إندونيسيا وتايلاند والبرازيل، وهي بلدان تواجه تحديات كبيرة مرتبطة بإزالة الغابات، كما ترتبط بشكل مباشر أو غير مباشر بسلاسل القيمة والأنشطة التجارية للشركة.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتعتزم الشركة تقديم تبرع جديد بقيمة 240 مليون ين ياباني على مدى ثلاث سنوات، وهو ما يعادل قيمة مساهمتها خلال المرحلة الأولى. وستخصص هذه المساهمة لدعم المبادرات الرامية إلى الحفاظ على الغابات الطبيعية القائمة وتسريع جهود استعادتها، إلى جانب حماية النظم البيئية الغابوية والموائل الطبيعية الحيوية للتنوع البيولوجي، والحد من فقدان الغابات التي تضطلع بدور أساسي في الحفاظ على التوازن البيئي ومواجهة تداعيات التغير المناخي.

وفي السياق ذاته، ستعمل إبسون، بتعاون مع WWF، على مواصلة تقليص الأثر البيئي المرتبط بأنشطتها وسلاسل توريدها، لاسيما في ما يتعلق بالاستخدام المسؤول للموارد الغابوية. ويكتسي هذا الجانب أهمية خاصة بالنسبة إلى الشركة، بالنظر إلى أن جزءاً من منتجاتها، من بينها الطابعات وغيرها من المعدات التي تعتمد على الورق، يرتبط بشكل مباشر بإدارة الموارد الغابوية.

وترى الشركة أن اعتماد ممارسات مسؤولة في هذا المجال يمثل عاملاً أساسياً لتعزيز قدرتها على الصمود على المدى الطويل، خصوصاً في ظل التحديات المرتبطة بالتغير المناخي وفقدان التنوع البيولوجي. وفي هذا الإطار، تلتزم إبسون بتعزيز ممارساتها المتعلقة بالاستخدام المسؤول للموارد الغابوية، بما يسهم في الحد من مخاطر إزالة الغابات وتشجيع الإدارة المستدامة للغابات.

كما تتجه الشركة، خلال المرحلة الجديدة من الشراكة، إلى وضع وتنفيذ التزامات واضحة من أجل بناء سلسلة توريد خالية من إزالة الغابات، وذلك من خلال تعزيز آليات التتبع وتكثيف الحوار والتنسيق مع الموردين، بما يتماشى مع مبادئ «مبادرة إطار المساءلة» (Accountability Framework Initiative).

وفي هذا الصدد، أكد المدير العام لـWWF اليابان، سادايوشي توباي، أن التعاون مع شركة إبسون خلال المرحلة الأولى شكل نموذجاً مهماً لكيفية مساهمة القطاع الخاص في حماية الغابات على المستوى العالمي، مشيراً إلى أن انضمام الشركة إلى برنامج «Forests Forward»، باعتبارها أول شركة آسيوية تنضم إليه، يعكس ريادتها والتزامها بالممارسات البيئية المسؤولة على المستوى الدولي.

وأضاف أن المرحلة الثانية من الشراكة ستولي اهتماماً أكبر للآثار المتعددة التي يمكن أن تترتب عن الحفاظ على النظم البيئية الغابوية على المستويات البيئية والاجتماعية والاقتصادية، معرباً عن قناعته بإمكانية خلق قيمة مشتركة من خلال هذا التعاون والمساهمة في تجديد كوكب الأرض.

من جانبه، أعرب الرئيس المدير العام لشركة «سيكو إبسون»، جونكيشي يوشيدا، عن اعتزازه بإطلاق المرحلة الثانية من الشراكة مع WWF، مؤكداً أن وضعية الغابات حول العالم لا تزال مقلقة، وهو ما يستدعي مواصلة الجهود واتخاذ إجراءات عملية لمواجهة هذه التحديات.

وأوضح أن المبادرات التي تم تنفيذها خلال المرحلة الأولى أكدت الدور المحوري الذي تضطلع به حماية الغابات في مواجهة فقدان التنوع البيولوجي والتغير المناخي، مشدداً على أن الشركة ستواصل، خلال المرحلة المقبلة، تطوير مبادراتها بشراكة مع WWF، بهدف الإسهام في بناء مستقبل تتعايش فيه الطبيعة والمجتمعات البشرية بشكل مستدام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى