انتقالات المنتخبين في سطات البحث عن المصلحة والفرقة الرابحة

سطات – الأسبوع
عرفت مدينة سطات انتقالات حزبية مع اقتراب موعد الانتخابات المقبلة، ما يطرح العديد من التساؤلات حول مصير البرامج والمشاريع والنقاشات السياسية وسط الفاعلين والمجتمع المدني، في ظل تغيير الألوان السياسية بين المنتخبين في المدينة.
فقد أصبح المشهد الحزبي في سطات يعيش على حمى الانتقالات الانتخابية، وتغيير الانتماء السياسي عوض التمسك باللون الحزبي، حيث عرف المشهد انتقال برلماني من حزب الاستقلال إلى الاتحاد الدستوري، ما جعل حزب “الميزان” يبحث عن مرشح آخر، بينما يراهن حزب الأحرار على البرلماني غيات، والحركة الشعبية قررت تزكية سعيدة زهير، والاتحاد الاشتراكي زكى النميلي.
لكن الظاهرة البارزة في هذه الفترة هي تغيير الألوان الحزبية بين مختلف المرشحين، من خلال الانتقال من حزب لآخر والبحث عن التزكية، مما يطرح التساؤل حول الانتماء السياسي والوفاء للمنهجية الحزبية والولاء، ومدى احترام ثقة الناخبين الذين يعرفون كل مرشح بانتمائه السياسي، لكن ما حصل يكشف خطورة الترحال السياسي الذي أفقد العمل الحزبي مصداقيته لدى المواطنين.
فالعديد من المواطنين في إقليم سطات لا يهتمون بالأحزاب كثيرا، ويبقى ولاؤهم للمرشح الذي يعرفونه عن قرب ويفضلون التصويت عليه، سواء كان ينتمي للمعارضة أو الأغلبية، الشيء الذي يخلط الأوراق السياسية ولا يعطي المصداقية للعمل الحزبي، خاصة لدى البرلمانيين الذين يغيرون جلدهم في كل محطة انتخابية.



