
تزنيت – الأسبوع
يعاني قطاع النقل المدرسي بإقليم تزنيت من مشاكل مالية تهدد استمراره خلال الموسم المقبل، بسبب التأخر في صرف المنحة المخصصة للموسم الدراسي 2025/2026، الشيء الذي أثر على عمل الجمعيات التي توفر هذه الخدمة لتلاميذ الجماعات القروية.
وتجد الجمعيات صعوبة كبيرة في تحمل التكاليف في ظل تراكم الالتزامات المالية، من بينها أجور السائقين، ومصاريف الوقود، والصيانة، والتأمين، بعد تأخر المجلس الإقليمي عن صرف الدفعة الثانية من المنحة المالية، بعدما صرف المنحة الأولى في بداية السنة الجارية.
وترى فعاليات أن هذا التأخير يضر بشكل كبير بتوفير خدمات النقل المدرسي خلال الموسم المقبل على مستوى الجماعات القروية التي تعرف استفادة الآلاف من التلاميذ من هذه الخدمة لمتابعة دراستهم في المؤسسات التعليمية، حيث يطالب النشطاء الجمعويون بتدخل المديرية الإقليمية من أجل حث الجهات المنتخبة على صرف المنحة المالية لضمان استمرارية النقل المدرسي وتفادي أي أزمة في الموسم القادم.
من ناحية أخرى، تعاني ساكنة تزنيت من نقص كبير في خدمات النقل الطرقي في ظل انقطاع عدد من الخطوط وغياب بدائل تضمن حق المواطنين في التنقل، خصوصا بالعالم القروي، مما يفاقم عزلة العديد من المناطق.
وعبرت العديد من الفعاليات المنتخبة والجمعوية عن قلقها من استمرار معاناة الساكنة المحلية، بسبب تردي وضعية مجموعة من الطرق، سواء المصنفة ضمن الاتفاقية بين المجلس الإقليمي ووزارتي الداخلية والتجهيز، محملة المسؤولية للمجلس المنتخب بسبب عدم وفائه بالتزاماته بخصوص هذه الاتفاقية.
وانتقدت الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية فشل المجلس الإقليمي وعدم المساهمة بالقيمة المالية المحددة بعشرة في المائة، من المشاريع الذي تنتظرها الساكنة، مطالبة بالكشف عن الصيغة النهائية للبرنامج الإقليمي للتنمية المندمجة، وتمكين المجالس المنتخبة والرأي العام من الاطلاع على أولوياته ومشاريعه ووعوده السابقة.



