جهات

الأطر الصحية تنتفض ضد مديرية الصحة بعد إغلاق المستشفى الجهوي لأكادير

أكادير – الأسبوع

خلق قرار إغلاق وزارة الصحة للمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير، استياء كبيرا في صفوف الأطر الصحية والنقابيين، بسبب التدبير الأحادي للمؤسسة بدون إشراك الفاعلين، لإعادة بناء المرفق الاستشفائي.

تتمة المقال تحت الإعلان

وأعلنت الهيئات النقابية عن رفضها للقرار بسبب غياب التشاور المسبق مع الفاعلين الصحيين محليا، حيث لم تتحدث الوزارة مع النقابات لمناقشة القرار أو صياغة بدائل، ما يطرح أسئلة حول الحكامة الصحية وحدود المركزية في اتخاذ القرارات ذات التأثير المباشر على المواطنين.

تتمة المقال تحت الإعلان

وحذر التنسيق النقابي من تداعيات كارثية على المرضى والشغيلة على حد سواء، في غياب خطة بديلة مفصلة وقابلة للمحاسبة، خاصة وأن المستشفى يستقبل يوميا مئات المرضى من مختلف أقاليم الجهة، في حين أن المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس يعمل فوق طاقته، ما يجعل تحويل الحالات إليه محفوفا بالمخاطر التنظيمية والطبية، مشيرا إلى أن المصحات والمؤسسات الصحية الأخرى لا تملك الإمكانيات الكافية لاستيعاب التدفق المرتقب للمرضى، لا سيما المركز الاستشفائي الجامعي، مما سيؤدي إلى زيادة الضغط عليه، وهو ما قد ينعكس على جودة الخدمات المقدمة.

تتمة المقال تحت الإعلان

وانتقدت الهيئات النقابية اجتماع الوزير التهراوي مع السلطات المحلية دون إشراك بقية ممثلي الأطر الصحية، معتبرة أن أي إصلاح دون مشاركة فعالة للمهنيين سيكون مصيره الفشل، خاصة فيما يتعلق بمرفق حيوي كالصحة، لأن إشراك المهنيين في مثل هذه القرارات يظل عنصرا أساسيا لإنجاح أي إصلاح في المنظومة الصحية، داعية إلى فتح حوار مباشر وعاجل مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى