كواليس الأخبار

المسؤولون يتجاهلون رسالة ملكية للعناية بمقاوم كبير

قضية المقاوم شاكر تراوح مكانها

الرباط – الأسبوع

 

تتمة المقال تحت الإعلان

    عبد الرحمان شاكر، كولونيل متقاعد ومقاوم كبير شارك في العديد من الحروب والمعارك، في الصحراء وفي حرب “الرمال”، وفي حرب الجولان بسوريا، وفي تكوين الضباط العسكريين ورجال الشرطة سنوات الخمسينات والستينات.

تتمة المقال تحت الإعلان

الكولونيل عبد الرحمان شاكر (88 سنة) من خيرة رجال المقاومة المشهود لهم بالوطنية، انخرط في جيش التحرير في مقاومة المستعمر سنة 1953، وتعرض للاعتقال والتعذيب وقضى 6 أشهر سجنا، وظل مطاردا من قبل الاستعمار بعد خروجه بسبب نشاطه الوطني.

تتمة المقال تحت الإعلان

اليوم، يلتمس الضابط المتقاعد، الذي بلغ من العمر عتيا، إنصافه بعدما طرق أبواب عدة مؤسسات، وبعث عشرات المراسلات من أجل إنصافه وتمكينه من شراء المنزل الذي يقطن فيه منذ سنة 1976، والذي في ملكية وكالة المساكن والتجهيزات العسكرية في منطقة الصخور السوداء بالدار البيضاء.

وقد سبق أن التقى المقاوم بالملك محمد السادس مرتين عندما كان وليا للعهد، الأولى في دجنبر 1989 والثانية في فبراير 1993، حيث أنعم عليه بهذه الهبة وأعطى تعليماته لوزير المالية يقول له فيها: “نطلب منكم الاستجابة لطلب اقتناء المنزل الذي تقدم به السيد عبد الرحمان شاكر، وإخبارنا بالقرار المتخذ في الموضوع”.

لكن الملاحظ، أنه بالرغم من الرسالة الملكية التي تأمر بتسوية وضعية المقاوم شاكر، وحصول طلبه على موافقة اللجنة التي درست ملف المساكن العسكرية في الدار البيضاء وأبدت موافقتها لتفويت الشقة وحددت ثمن المتر المربع، إلا أن المقاوم الشيخ وجد نفسه أمام عراقيل وتماطل من قبل وكالة الأملاك والتجهيزات العسكرية، ومعاناة لأكثر من 30 سنة، والتي يرفض مديرها تنفيذ التعليمات الملكية، ومحاضر اللجنة الوطنية لإدارة الدفاع الوطني، واللجنة الجهوية.

ويطرح السؤال: لماذا يرفض مدير وكالة الأملاك العسكرية الاستجابة لطلب المقاوم شاكر رغم أنه وافق على تفويت عدة منازل لأشخاص آخرين من أفراد القوات المسلحة، علما أن هذا المقاوم يحمل 9 أوسمة ملكية سامية (وسام الرضى الدرجة الأولى، وسام النجم الحربي، وسام الشجاعة، وسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الممتازة) ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى