جهات

مدير مدرسة ينتقد سياسة الوزارة أمام عامل تزنيت

تزنيت. الأسبوع

    كشفت أزمة التعليم التي تعيشها مختلف المديريات الإقليمية على الصعيد الوطني، عن وجود اختلالات وخلافات داخل المنظومة التربوية، خاصة بسبب السياسة التي تتخذها هذه المديريات في التعامل مع مدراء المؤسسات التعليمية، ومع جمعيات أولياء وآباء التلاميذ ونساء ورجال التعليم.

في هذا السياق، أثارت مداخلة علي فناش، مدير مدرسة “مولاي الزين” بتزنيت، ونائب رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعية آباء وأولياء التلاميذ، خلال اجتماع بمقر عمالة تزنيت بحضور رجال السلطة ورؤساء المصالح، (أثارت) الكثير من الجدل والتساؤلات، معبرا عن عدم رضاه على الوضع الذي يعيشه قطاع التعليم على المستوى الوطني، سواء بالنسبة للأطر التربوية أو الإدارية، نافيا أي علاقة لرجال ونساء التعليم بهذه الوضعية.

تتمة المقال بعد الإعلان

وتناول فناش الكلمة بصفته مديرا ووالدا لتلميذ يدرس في مستوى الباكالوريا، ومكلف بالتواصل في الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء التلاميذ، مضيفا أن استمرار التلاميذ في الشارع وفراغ الحجرات الدراسية، أمر غير مقبول، محملا الوزارة الوصية المسؤولية المباشرة عن هذا الوضع الناتج عن الإضرابات، بعد معاناة هذا الجيل من تبعات “كورونا” لتزيد الإضرابات الطين بلة.

وتحدث الأستاذ علي فناش خلال مداخلته المختلفة عن مداخلات المدير الإقليمي ومدراء المدارس، عن معاناة وتضحيات الأطر التعليمية من أجل استمرار مجانية التعليم في المملكة، وأنها لا تسعى لتقويض المنظومة التربوية، معتبرا أنها تعاني العديد من المشاكل والإكراهات والحقوق التي لم تتحقق بعد، وبالرغم من ذلك تواصل عملها داخل المؤسسات دون ضغوطات أو بالإكراه، لكونها تريد الحفاظ على مجانية التعليم العمومي.

ورفض فناش الاتهامات التي وجهها المتدخلون للأطر التعليمية من نساء ورجال التعليم خلال الاجتماع الذي ترأسه عامل الإقليم بمقر العمالة، بحضور المدير الإقليمي للوزارة، نافيا أي علاقة لهم بهذه الأزمة التي خلقتها الوزارة الوصية والتي تسببت في “بلوكاج” للدراسة على الصعيد الوطني، وذلك أمام رجال السلطة وممثلي جمعيات الآباء.

تتمة المقال بعد الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى