الأسبوع الرياضي

رياضة | التايكواندو المغربي ليس بخير

الرباط. الأسبوع

    بينما تستعد البلدان المتقدمة للألعاب الأولمبية باريس 2024، وتوفير الظروف الملائمة لرياضييها من أجل تحقيق أفضل النتائج واعتلاء منصات التتويج، نجد في المغرب من يمسي عكس نظرية التطور في مجال التسيير الرياضي، ولا يزال يؤمن بأن هذه التظاهرات الرياضية للنزهة والسياحة وليست وسيلة لتقدم الدول وازدهارها، وهو ما ينطبق على جامعة التايكوندو، حيث قرر عمر لكحل، البطل المغربي في رياضة التايكواندو، إماطة اللثام عن الدوافع والأسباب الحقيقية لاتخاذه قرار الاعتزال والهجرة خارج أرض الوطن، بعد أن كان عضوا مهما في المنتخب الوطني الأول وشارك في عدة تظاهرات دولية كبرى، في مقدمتها الألعاب الأولمبية، موجها أصابع الاتهام إلى مسؤولين داخل الإدارة التقنية الوطنية للجامعة الملكية المغربية للتايكواندو.

تتمة المقال بعد الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى