جهات

أكادير | روائح كريهة تحول حياة ساكنة أنزا إلى جحيم

أكادير. الأسبوع

    عادت الروائح الكريهة المنبعثة من المصانع التي تزعج سكان منطقة أنزا ضواحي أكادير منذ أشهر بدون أن تتدخل السلطات الترابية والمنتخبة لوضع حد لهذه القنبلة البيئية التي تحول منازل السكان كل مساء لمزبلة كبيرة.

وعبر عدد من السكان عن امتعاضهم من هذا الوضع البيئي، خصوصا وأن المنطقة عرفت تأهيلا بالملايير في البنية التحتية، ناهيك عن العدد المهم من السياح الذين يتوافدون على المنطقة، ليجدوا أنفسهم أمام كارثة بيئية بامتياز، في وقت اختار فيه المنتخبون والسلطات المحلية التخلي عن حاسة الشم ليلا والاكتفاء بالإعلان عن كون المنطقة التي عرفت تناميا عمرانيا كبيرا هي منطقة سياحية دون الحديث عن التلوث البيئي الذي يعاني منه السكان.

تتمة المقال بعد الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى