جهات

امهيدية أمام امتحان تفشي مقاهي “الشيشة” في الدار البيضاء

الدار البيضاء. الأسبوع

    تعرف مدينة الدار البيضاء انتشارا كبيرا لمقاهي “الشيشة” على مستوى الأحياء الكبرى وحتى على صعيد الأحياء الهامشية، بالرغم من الحملات الموسمية التي تقوم بها السلطات من حين إلى آخر قصد التصدي للظاهرة، إلا أن “الشيشة” أصبحت متفشية في وسط الشباب والكبار، وأصبحت أوكارا لاستغلال الفتيات القاصرات، وخاصة التلميذات.

وينتظر العديد من الفاعلين ونشطاء المجتمع المدني الذين يشتغلون في مجال محاربة الإدمان وتكوين الشباب، قرارا صارما من الوالي الجديد على العاصمة الاقتصادية، محمد امهيدية، من أجل التصدي لمقاهي “الشيشة” المنتشرة في المدينة، وشن حملة شاملة عليها بعدما نجح في شبه القضاء عليها في مدينة طنجة، خاصة وأن ساكنة البيضاء تنتظر من الوالي محاربة كل أنواع المخدرات التي تنتشر بشكل غير مسبوق في المدينة، خاصة بالقرب من المؤسسات التعليمية، وقرب الإقامات السكنية، مما يزيد من تنامي الخوف وسط الأسر والآباء بسبب محاولات استقطاب أبنائهم وبناتهم للتعاطي لهذا النوع من التدخين.

تتمة المقال بعد الإعلان

وقد حذرت جمعيات المجتمع المدني من تنامي مقاهي “الشيشة” في وسط الدار البيضاء، بعدما فضل أرباب بعض المقاهي تقديم النرجيلة للزبائن قصد زيادة الربح وإطالة مدة العمل إلى ما بعد منتصف الليل، كما تحولت هذه المقاهي إلى أوكار وأماكن لاستقطاب البنات والفتيات القاصرات، والمساهمة في انحرافهن والإدمان على المخدرات، وغيرها من الآفات الخطيرة، مما يجعل آمال الناس معلقة على الوالي امهيدية من أجل الحد من الظاهرة وإغلاق هذه المقاهي وسحب الرخص من أصحابها الذين يتمتعون بنفوذ كبير في المدينة.

وأبرزت ذات الفعاليات، أن بعض مقاهي “الشيشة” توجد بقلب تجمعات آهلة بالسكان، وخاصة الأحياء الشعبية ذات الكثافة السكانية العالية، بل الأخطر من ذلك، بعضها يتواجد بالقرب من مؤسسات تعليمية وتربوية، متسائلة عن الجهة التي سمحت بإقامة مقاهي “الشيشة” في أحياء تعتبر من بين النقاط السوداء بالدار البيضاء، وهو ما قد يزيد من متاعب عناصر الأمن في ظل ارتفاع معدلات الإجرام بتلك المناطق.

وسبق أن طالب حزب العدالة والتنمية بمحاربة مقاهي “الشيشة” بسبب استفحال ظاهرة استهلاكها بعدة مدن منها الدار البيضاء وسلا، حيث دعا عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بمجلس النواب، عبد الصمد حيكر، خلال اجتماع للجنة الداخلية والجماعات الترابية، إلى التدخل لتطبيق القانون وإغلاق المقاهي التي تقدم “الشيشة” قرب المؤسسات التعليمية.

تتمة المقال بعد الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى