الأسبوع الرياضي

رياضة | أي دور للاعب المحلي في المنتخبات الوطنية ؟

الرباط. الأسبوع

 

    نظرا لما حققته الكرة المغربية من إنجازات كبيرة خلال الأعوام الأخيرة، سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية، أبرزها بلوغ أسود الأطلس نصف نهائي كأس العالم 2022، وتتويج المنتخب الأولمبي بلقب كأس أمم إفريقيا، إضافة إلى ألقاب وإنجازات أخرى، كل هذا يعيد طرح السؤال عن اللاعب المحلي ومدى إمكانية تواجده في المحافل الكبرى مستقبلا مع المنتخبات المغربية.

تتمة المقال بعد الإعلان

فبالرجوع إلى تشكيلات المنتخبات التي شاركت في كؤوس العالم السابقة، وخاصة مونديال 2018 و2022، فقد كانت تتشكل من لاعبين تكونوا في المدارس الأوروبية، بينما اللاعبون المحليون يغيبون عن الحضور في التشكيلات النهائية، مما يطرح سؤال الجدوى من الأكاديميات التي تدعي النوادي المغربية التوفر عليها إذا لم تكن قادرة على تكوين لاعبين يضاهون المكونين في أوروبا، لا سيما إذا علمنا حجم الأموال التي تتلقاها بعض النوادي مقابل تكوينها للاعبين.

بالإضافة إلى غياب تكوين يليق بالمستوى الذي بلغه اللاعبون بالدوريات الأوروبية، فأكثر مدربي المنتخبات المغربية لا يقتنعون باللاعب المحلي، باستثناء ثلاثي الوداد الذي يحضر مع المنتخب المغربي، كما هو الحال مع عصام الشرعي، مدرب المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة، فهو يقتنع كثيرا باللاعبين المغاربة الممارسين بأوروبا، مما يعني أن حظوظهم كبيرة في التواجد مع الأولمبيين في الألعاب الأولمبية بباريس 2024.

ففي الوقت الذي لن تتجاوز لائحة الأولمبي 20 لاعبا في الأولمبياد القادم، فإن عناصر ممارسة بالبطولة ستجد صعوبات كبيرة لحضور الألعاب الأولمبية في ظل المنافسة الشديدة التي باتت تجدها من طرف اللاعبين المغتربين بأوروبا، والذين يقتنع أعضاء الطاقم التقني للمنتخب المغربي كثيرا بمؤهلاتهم، ناهيك عن نزول إيقاع مستوى البطولة الوطنية هذا الموسم بشكل ملحوظ، وهو الأمر الذي لن يساعد اللاعبين المحليين على التألق ولفت الأنظار.

تتمة المقال بعد الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى