جهات

مواطنون يلتمسون تدخل الوالي امهيدية لحل مشاكل مكتب الكهرباء بسطات

نورالدين هراوي. سطات

    أضحت المصلحة الخاصة بالمكتب الوطني للكهرباء بسطات مؤسسة مختصة في نهب جيوب السكان دون تقديم الخدمات المطلوبة، فعلاوة على الانقطاعات المتكررة بدون إشعار مسبق، وتساقط أعمدة الكهرباء بعدد من نقط الإقليم بمجرد أن تحصل تقلبات مناخية ورياح قوية، يشتكي المواطنون من فاتورة الاستهلاك المرتفعة ونزع العدادات في خرق سافر للعقدة الموقعة بين المستهلك والمصلحة، لمجرد أن يتأخر الزبون في الأداء ولو بشهر واحد، ولغة التبرير دائما الشركة المفوض لها تدبير قطاع الكهرباء هي المسؤولة، في الوقت الذي تلتجئ فيه وكالة توزيع الماء – وعلى النقيض من ذلك – إلى تسهيلات مع الزبناء في حالة الفوترة المرتفعة، وإلى صيغة التقسيط الشهري، تجنبا للغة الاحتجاجات وأخذا بعين الاعتبار الظروف الاجتماعية الصعبة، ورغم الشكايات المتكررة واليومية، نظرا لمئات العدادات يوميا التي تنزع بدون موجب حق، إذ تمنحهم سلطة القانون قطع التيار الكهربائي إلى حين تسوية الأداء.

ويفتقد المتضررون لإدارة متحاورة لحلحلة تظلماتهم، لكن لا حياة لمن تنادي، إذ أن منازل كثيرة مغلقة وفوجئ أصحابها بفوترة جد مرتفعة، بالمقابل هناك بعض الضيعات الفلاحية، وأخرى مختصة في تربية الدجاج، يسرق أصحابها التيار الكهربائي، وبعضهم في ذمته مبالغ مالية ضخمة ولا يؤدي واجب الاستهلاك، ولا تستطيع أو تجرؤ المصلحة على الاقتراب من هؤلاء(..).

تتمة المقال بعد الإعلان

وتتأسف المصادر المتضررة لما يقع، مطالبة عامل إقليم سطات، ووالي الجهة محمد امهيدية، بالتدخل العاجل ووضع حد لهذا التسيب الإداري، وسياسة الكيل بمكيالين التي تنهجها مصلحة تحصيل العوائد المالية بطريقة تمييزية بين المواطنين، فالوالي امهيدية يسابق الزمن من أجل حل كل المشاكل والملفات العالقة، وبما أنه رجل المرحلة بامتياز لتفقد المصالح والإدارات التي تعاني من أعطاب واختلالات، يمني السطاتيون النفس بأن يتفقد الوالي ويطلع عن كثب على هذه الإدارة التي يشكو منها المجتمع السطاتي، يقول المتضررون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى